============================================================
12 سورة التحل (الايات: 50- 52 بالقهر (ينعلود ما يدمرو) به * وقال الله لا تشيدرا النهين اتنية) تاكيد اتساهر اله وحدم اتس لاثبات الإلهية والوحدانية فإيكى تأرهبون () خافون دون غيري وفيه التفات عن الغيبة ( ولثما لى التمويت والأرمد) ملكا وخلقا وعبيدا ( وله الاين) الطاعة وايما) دائما، حال من الدين، والعامل فيه معنى الظرف أننير الله تثقرة) وهو الاله الحق ولا إله غيره، والاستفهام للإنكار أو قول: النين) فيه قولان، أحدهما: أته تاكيد لإلهين، وعليه اكثر الناس. ولا تتحذوا على هذا يحتمل أن يكون متعديا لواحد ويكون بمعتى لا تعبدوا، وأن يكون متعديا لاثنين على اصله. والثاني منهما محذوف أي لا تتخذوا إلهين اثنين معبودا . والثاني: أن اثنين مفعول أول، وإنما آخر، والأصل لا تتخذوا اثنين الهين ونيه بعد، وقال أبو البقاء: هو مفعول ثان، وهذا كالغلط إذ لا معنى لذلك التة، وكلام الزمخشري هنا يفهم أنه ليس بتاكيد اهسين: قوله: (تأكيد) اي لفظ اثنين تأكيد لما فهم من الهين من الشتية . قوله: (فلهاي فار هبون) اياي مصوب بفعل مضمر يفسره هذا الظاهر اي اياي ارهبوا فارهبون، وقدره ابن عطية ارهرا اياي فارهبون. قال الشيخ: وهو نهول عن القاعدة النحوية، وهي أن المقعول إذا كان ضيرا منفصلا والفعل متعد لواحد وجب تأخير الفعل نحو: لياك نغد، ولا يجوز أن يتقدم إلا في ضرورة، وقد يجاب عن ابن عطية بأنه لا يقبح في الأمور التقديرية ما يقبح في اللفظية اهسمين قوله: (وفيه التفات عن الغيبة) وهي قوله وقال الله إلى الحضور، وهو قوله فإياي) لأنه آبلغ في الرغبة من قوله : (فإياء فارهبوه)، فان الترهيب في التكلم المحقل إليه أزيد، والتقدير أنه لمائت أن الاله واحده والمتكلم بهذا الكلام إله ثت أنه لا إله للمالم إلا المتكلم بهذا الكلام، نحيثز يحس منه ان يسدل من الغية إلى الحضور ويقول فإياي قارهبون، ثم التفت من التكلم الى ضمير الغيبة في قوله : وله ما في السموات) الخاه كرخي قوله: وله ما في السموات) الخ معطوف على قوله: (انسا هو إله واحد) أو على الخبر أو ستانف اهشهاب قوله: (ملكا وخلقا وصبيدا) تمييز عن النسبة أي يختص به ما في السموات والأرض ملكا الخ اه كرخي توله: (واصبا) (دائما) وفي البيضاوي: لازما. وقال الشهاب: الوصب ورد في كلامهم بمعنى اللزوم والدوام اه وفي المصياح : ورصب الشيء بالفتح وصوبا دام، ووصب الدين وجب اه وفي القاموس: ورصب بالفتح يصب بالكر وصوبا دام وثبت كأوصب وعلى الأمر واظب اه قوله: (معنى الظرف) اي الاستقرار المفهوم من الظرف أي: الجار والمجرور: استقر الدين وثبت له حال كونه دائما اهشيختا.
وهذا الاعراب الذي سلكه المفسر لا يصح إلا إذا جعل الدين فاعلا بالظرف على مذهب البعض