============================================================
سورة النحل (الايتان: 5،49 ف الأرض ين دآئو) اي نسمة تدب عليها أي يخضع له بما يراد منه، وغلب في الإتيان بما لا يعقل لكثرته ( والمكيكة) خصهم بالذكر تفضيلا ( وهم لا يستكيرون ) يتكرون عن عبادته يماؤوذ) اي الملائكة حال من ضمير يستكرون { رههم ين نوتهر) حال من هم أي عاليا عليهم اسم يقع على كل حيوان جماني يتحرك ويدب، فيدخل فيه الإنان، لأنه مما يدب على الأرض، ولهذا أقرد الملالكة في قوله : ({ والملاككة) لأنهم أولو أجتحة يطيرون بها، وأفردهم بالذكر وان كانوا في جملة ما في السموات لشرفهم . وقيل : أراد ولله يسجد ما في السموات من الملائكة وما في الأرض من دابة، فسجود الملاتكة والسدين للطاعة وسجود غيرهم تسخيرها لما خلقت له، أو سجود ما لا يعقل والجمادات يدل على قدره الصانع سبحانه وتعالى فيدعو الغافلين الى السجود لله عند التأمل والتدبر اهخازن قوله: ( من دابة) يجوز أن يكون بيانا لما في الشقين، ويكون في السماء خلق يدبون، ويجوز أن يكون بيانا لما الثانية اهنهر.
توله: (أي يخضيع له) تبه بهذا على أن المراد السجود اللغوى والسجود الشرعي فرد مته. وني الختار: سجد خضع، وت سجود الصلاة وهر وضع الجبهة على الأرض وبابه دخل اله قوله: (بما يراد) كان الياء بمعنى اللام، ويكون الجار والمجرور بدلا من الذي قبله قوله: (بما يراد منهم) الباء بمعتن اللام أي لما يريده الله تعالى متهم من طول وقصر وتحول من جانب إلى جانب لا نتعاصى على قدرة الله عز وجل اهشيختا.
وفي الكرخي: قوله: (بما يراد) منهم أي من الانقياد لقدرة الله تعالى رإرادته، لأن آنقياد الجمادات لقدرة الله تعالى وارادته كانقياد المأمور به لامره، والساجد للمسجود له، والخاضع الممحضوع له على سبيل التجوز بالسجود اه قوله: (في الإتبان) أي التعير، قوله: (خصهم بالذكر) أي فهو عطف على ما في قوله لوما في السوات وما في الأرض) عطف خاص على عام، لنكتة هي تفضيلهم وتشريفهم اهمن النهر. قوله : (تفضيلا) أي تشريفا وتعظيما واجلالا لهم. قوله: (عن عبادثه) يشير إلى أن الضمير للملايمكة لا لما لاختصاصه بأولى العلم، وليس المقام مقام تغليب اهشهاب.
قوله: احال من هها صوابه حال من ربهم كسا پدل عليه ما بعده اه وفي السين: قوله: (من فوقهم يجوز نيه وجهان.
أحدهما: آن يتملق بيخانون أي يخانون عذاب ربهم كائنا من فوقهم، تقوله: من فوتهم صنة للمضاف المقدة وهو عذاب وهي صفة كاشفة، لأن العداب إنما ينزل من فوق، الثاني: آنه متعلق بمحذوف على آنه حال من ربهم أي يخافون ربهم عاليا عليهم علو الوتبة والقدرة قاهر لهم، ويدل على هذا الممنى قوله تعالى: وهو القاهر فوق عباده) (الأنعام: 18 و 11)