تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

13 اسورة التحل/الايتان: 48، 49 منهم { وهر اي الظلال زن ل) صاغرون ، نزلوا منزلة العقلاء { ولتو يت بدما نى التنوت وما قوله: (اي عن جانبيهما أول النهار وآخره) أشار إلى أن عن اسم بمعنى جانب، فعلى هذا يتتصب على الظرف، ويجوز أن يتعلق بستفيا، وممناها المجاوزة أي تتجاوز الظلال عن اليمين إلى الشمال، أو بمحذوف على أنها حال من ظلاله . وفي ذلك سؤال كيف أفرد الأول وجمع الثاني4 أجيب بأجوبة احدما: أن الابتداء يقع من اليمين وهو شيء واحد فلذلك وحد اليمين ثم ينتقص شيثأ فشييا وحالا بعد حال فهو بممنى الجمع، فصدق على كل حال لفظة الشماتل، فتمدد بتمده الحالات، دالى قريب منه أبو البقاء.

والثاني: قال الزمخشري: والمين بسعن الأيمان يمني أنه مفرد قائم مقام الجمع وحتذ نهما في المعنى جمعان، كقوله: (ويولون الدبر) (القمر: 45] أي الأدبار.

الثالك قال الفراء: كأنه إذا وحد ذهب إلى واحد من ذوات الظلال، وإذا جمع ذهب إلى كلها، لأن قوله ما خلق الله من شيء لفظه واحد، ومعناه الجمع، فعبر عن أحدهما بلفظ الواحد، كقول تعالى: وجعل الظلمات والنورم (الأنعام: 1) وقول: (ختم الله على قلوبهم وعلى ممهم [البقرة: 7] اهكرخي قوله: (أي عن جانيهما) هكذا في بعض النسخ بالتثنية وهو ظاهر، والضمير لليمين وللشمائل والجانب البهة فاثار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف أي عن جهة اليمين وجهة الشمائل وفي بعض النسخ عن جانبيها بصيغة الجمع، وكأنه اعتبر تعدد الشمائل مع اليمين، فيكون المجموع جمما. وتوله: (أول النهار واخره) لف ونشر مرتب، فاول التهار راجع لجية اليمين وآخره لجهة الشمائل تامل. قول: مجدا ل) حال من ظلاله وسجدا جمع ساجد كشاهد وشهد، وراكع وركع اه قوله: (وهم داخرون حال من الضمير المستتر في سجدا فهى حال متداخلة اهكرخي قول: (نزلوا) أي في التعبير عنهم بصيثة جممع العقلاء وهم صاغرون اه وفي الخازن: فان قلت: الظلال ليست من العقلاء فكيف عبر عنها بلفظ من بعقل، وأجاز حعها بالواو والنون؟ قلت لما وصفها الله تعالى بالطاعة والانقياد لأمره، وذلك صفة من بعقل عير عنها بلفظ من يعقل؟ وجاز جمعها بالواو والنون وهو جمع العقلاء اه قول ولله يسجد قال الملماء: السبرد على توعين: سجود طاعة وعبادة كجود المسلم عز وجل، وسجود انقياد وخضوع كسجود الظلال فقول: اولله يسجد ما في الموات وما في الأرض يحل التوعن لأن سجود كل شيء بحسبه، نسجود السلمين والملانكة لله سجود عبادة وطاعة، وسجود غيرهم سجود خضوع، وأتى بلفظة ما في قوله : (ما في السموات وما في الأرض) لتغليب، لان ما لا يعقل اكثر ممن يعقل في العدد والحكم للأفلب، كتغليب المذكر على المؤنث، ولأنه لو أتى بمن التي هي للمقلاء لم يكن فيها دلالة على التغليب، بل كانت متناولة للمقلاء خاصة، فأتى يلفظة ما لتثمل الكل، ولفظ الدابة مشتق من الدت، وهو عيارة عن الحركة الجسمانية، قإن دابة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة