تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

12 سورة التحل /الاية: 48 بالعقوبة ( أولريروا إل ما حلق الله ين شقتو) له ظل كشجر وجبل يتفيوا) تتميل (﴿ يللل عن اليين والشمايل﴾ جمع شمال اي عن جانبيهما أول النهار وآخره (سجد الله) حال اي خاضعين بما پراد قوله: (أولم بروا) اي بايصارهم، والاسفهام للتوبيخ، والواو للعطف على مقدر يقتضيه المقام أي : الم ينظروا ولم يروا متوجهين الى ما خلق الله الخ اهأبو السمود وقرا الأخوان تروا بتاء الخطاب جريا على قوله : ( فإن ربكم) والباقون بالياء جريأ على قوله : أفامن الذين مكروا} واما قوله: (الم يروا إلى الطير) فقراءة حمزة أيضا بالخطاب، ووافقه ابن عامر فيه، فحصل من مجموع الأيتين أن حمرة بالخطاب فيهما، والكاني بالخطاب الأول والغيية في الثاني، وابن عامر بالعكس، والباقون بالغيبة فيهما. فأما توجيه الأولي فقد تقدم، واما توجيه الخطاب في الثانية فجريا على قوله: ( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم) (النحل : 78] وأما الغيبة فجريا علم قوله: يعبدون من دون الله) [يون: 18] الخ وأما تفرقة الكسائي وابن عامر بين الموضعين نجمعا بين الاعتبارين، وان كلا منهما صحيح اهسمين: قوله: (الى ما خلق الله) ما عبارة عن أجرام، وتوله: (من شيء) بيان لما، وهو وان كان مبها، والمبهم لا يصلح للبيان لكنه مقيد باعتبار صفته وهي تتفيز اهشيختا قوله: من شيء يمي من جسم قائم له ظل، وهنه الرؤية لما كانت بمعنى النظر وصلت يالى، لأن المراد منها الاعتبار، والاعتبار لا يكون إلا بنفس الرؤية التي يكون معها نظر إلى الشيء ليتامل أحواله ويتفكر فيه ويعتبر به اهخازن قوله: (له ظل) خرج به الملك والجن اهشيختا.

قوله: يتفيؤا) اي تنتقل من جانب الى آخر . وفي السمين: والتفيو تفعل من فاء يفيء إذا رجع وفاء قاصر، نإذا أريد تعديته عدي بالهمزة، كقول تمالى: (ما أناء الله على رموله) (الحشر: 7) أو بالتضميف نحو قيا الله الظل فتفيأ، وتفيا مطاوع فيا فهو لازم . واختلف في القيء، فقيل: هو مطلق الظل سواء كان قبل الزوال أو بعده، وهو المواقق لمعنى الاية ههنا، وقيل: ما كان قبل الزوال فهو ظل فقط، وما كان بعده فهر ظل وفيء فالظل أعم، وقيل: بل يلحتص الظل بما كان قبل الزوال والفيء بما بعده، فالفيء لا يكون إلا بالعشي، وهو ما انصرفت عنه الشمس، والظل ما يكون بالغداة وهو مالم تله قوله: (عن اليمين) اي يمين الفلك وهو جهة المشرق، والشمائل أي شمائل القلك رهي هات المغرب، وأفرد اليمين باعتبار لفظ ما وجمع الشماثل باعتبار معناها اهشيختا.

وفي العغازن : قال الملماء: إذا طلعت الشم من المشرق وأنت متوجه إلى القبلة كان ظلك عن يينك فاذا ارتفعت الشس واستوت في وسط السماء كان ظلك خلقك، فإذا مالت الشس إلى الغروب كان ظلك عن يسارك . وقال قتادة والضحاك: آما اليمين فأول النهار، وأما الشمال فآخر النهار دائاا قوله: (جمع شمال) أي على غير قياس، والقياس اشمل كذراع وأنرع اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة