============================================================
ورة النحل االايات: 1745 (افأين اليين مكررا) المكرات ( الشيقات) بالنبي في دار الندوة من تقييده أو قتله أو إخراجه كما ذكر في الأتفال { أن يخيف اقه بهم الأرنر) كقارون ( أر يأييهث العداث ين حيث لا يشمررن لان اي من جهة لا تخطر ببالهم وقد أهلكوا ببدر ولم يكوتوا يقدروا ذلك ( أز يأشذهم فى تقليهز) في أسفار هم للتجارة فاهم يمتجزين) بفاشين العذاب أو ياتدهرعل تخرف) تنقص شيثا فشيئا حتى يهلك الجميع حال من الفاعل أو المفعول ( فان ريكم لرثرف تيه ) حيث لم يعاجلهم قول: (انامن الدين الاستفهام للمتويخ اه والفاء للعطف على مقدر يتحب عليه النظم الكريم اي أنزلا اليك الذكر لتبين) لهم مضمونه الذي من جملته أنباء الأمم المهلكة بفنون العداب ولم يتفكروا في ذلك أي لم يتفكروا (أفأمن الذين مكروا السييات) اه أبو السعود.
واليات فيه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه نعت لمصدر محذوف أي: المكرات السيثات، ولم يذكر الزمخشري فيره. الثاني: أنه مفعول به على تضمين مكروا معنى عملوا أو فعلوا وعاى هذين الوجهين فتوله(أن يخسف الله) مفعول بأمن. الثالث : أنه منصوب بأمن اي: أمنوا العقوبات السيثات ، وعلى ذا فقوله أن يحسف الله بدل من السيثات اهسمين قوله: (المكرات) بفتح الكاف جمع مكرة بكونها وهي المرة من المكر.
قوله: (يقدروا) يضم الياء ذلك اي الهلاك اي يعتقدوه ويظنوه، واعترض هذا بأن قياس العربية يتدرون يإثبات النون، إذ لا جازم ولم لا تجزم إلا فعلا واحدا وهو يكونوا. وأجيب: بأنه بدل من يكونوا، والمبدل من المجزوم مجزوم، والميدل منه في نية الطرح، نكأن المعنى ولم يقدروا ذلك أو يقال سقطت النون تخفيفا اهشيختا قوله: (ني تقلبهم حال من العفعول اي : حال كونهم متقلبين في أسفارهم، والتقلب الحركة اقبالا وادبارا اهشهاب قوله: (او ياخذهم على تخوف) أي على مخافة بأن يهلك قرما قبلهم فيتخوفرا، فياتيهم الل به، وهم متخوفون آو على آن ينقص شيتا بعد شيء في آنفهم واموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تقصته. روي آن عمر رضي الله عنه قال على العتبر: ما تقولون فيها؟ نسكتوا فقام شيخ من هذيل فقال: هذه لغتنا التخوف التقص، فقال: هل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ قال: نعم قال شاعرنا ابو بكر يصف ناقته: رف الرحل منهاتامكا تسردا كا تخرف عود البعة السفن فقال عمر رضي الله عنه : عليكم بديوانكم لا تضلوا قالوا: وما ديوانثا؟ قال: شعر الجاهلية: فان فيه تفسير كتابكم ومعانى كلامكم اهبيضاوى وقوله: (الرحل) بالحاء المهملة رحل الناقة، والتامك بالمثناة الفوقية السنام، والقرد بفتح القاف وكسر الراء المهملة هو المرتفع أو المتراكم، والنبع شجر يتخد منه القسي، والسفن بفتح السين المهلة وفتح الفاء والنون وهو المبرد والقدوم. يصف ناقته بأنها أثر الرحل في سنامها فاكله وانتقصه ما يقص المرد العود اهشهابب