============================================================
11 سورة النحل/الأية: 44 فانهم يعلموته وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد ( باليتي) متعلق بمحلوف اي أرسلناهم بالحجج الواضحة (والن) الكتب ( وأنرلا إليلن الزكر) القرآن يشبين للناين ما نزل إلنهم) فيه من الحلال والحرام ( ولعلهم يتقكررب () في ذلك فيعتبرون والمصدر مضاف لمفعوله، والفاعل محذوف أي أقرب من تصديقكم المؤمين بمحد أي: الذين آمنوا يه، والمعنى إذا أخبركم أهل الكتاب عن حاله واخركم المؤمثون عن حاله كنتم الى تصدي أهل الكتاب أقرب لاشتراككم معهم في الكفر، قبينكم ويينهم رابطة فاسألوهم عن حاله المقرر في كتبهم، وعن كون الرسل السابقين بشرا أو ملائكة وغير ذلك .
قوله بالبينات فيه ستة أوجه أحدها: أنه متعلق بمحذوف على آنه صفة لرجالا فيتعلق بمحذوف اي رجالا ملتبسين بالبينات اي: مصاحبين لها، وهو وجه حسن ذكره الزمخشري، ولا محتور ليه.
والثاني: آنه متعلق بأرسلنا ذكره الحوفي والزمخشري وفيرهما، وبه بدأ الزمخشري فقال: يتعلق بارسلنا واخحلا تحت حكم الاسشناء مع رجالا اي وما آرسلنا إلا رجالا بالبينات، كقولك: ما ضربت إلازيدا بالسوط، لأن اصله ضربت زيدا بالسوط الثالث: أن يتعلق بأرسلنا أيضا إلا أنه على نية التقديم قبل أداة الاسكناء تقديره : وما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا حتى لا يكون ما بعد إلا معمولين متأخرين لفظأ ورتبة داخلين تحت الحصر لما تبل إلا، حكاه ابن عطية.
الرايع: أنه متملق بيوحى، كما تقول أوحى اليه بحق ذكره الزمخشري وأبو البقاء.
الخامس: أن يتعلق بلا تعلمون على أن الشرط في معنى التبكيت والالزام، كقول الآخر إن كنت ملت لك فاعطتي حقي الادس: إنه متعلق بمحتوف جوابا لسؤال مقدر كانه تيل بم أرسلوا، فقيل: ارسلوا بالبينات والزبر كذا قدره الزمخشري، وهو أحسن من تقدير أبي البقاء، يعني لموافقته للدال عليه لفظا ومعشى
قوله: (وأنزك إليك الذكر) يعني أنزلنا عليك يا محمد الذكر هو القرآن، وإنما سماه ذكرأ لأن فيه مواعظ وتنبيها للغافلين لتبين للناس ما نزل إلبهم يعني: ما أجمل إليك من احكام القرآن وبيان الكتاب يطلب من السنة، والمبين لذلك المجمل هو رسول الله ولهذا تال بعضهم. متى وقع تعارض بين القرآن والحديث وجب تقديم الحديث، لأن القران مجمل والحديث مبين بدلالة هذه الآية والمبين مقدم على المجمل. وقال بعضهم: القرآن منه محكم ومنه متشابه، فالمحكم يجب آن يكون ييا والمتشايه هو المجل يطلب بيانه من السنة . فقوله لتبين اللمناس ما نزل إليهم محمول على ما أجمل فيه دون المحكم المبين المفسر اهخازن قوله: (ني ذلك) أي فيما نزل إلبهم.