============================================================
اسورة النحل (الابات: 41 - 43 القدرة على البعث ( وألذين ها جثوا فى القلو) لاقامة ديته ( ين عدما طبيثرا) بالأذى من اهل مكة وهم النبي وأصحابه تلو تنهم) نتزلنهم ( فى الذنيا) دارا ( حسنة) هي المدينة ولاجر الآخرة اي الجنه ( اكبر) اعظم ( لو كانوا يقلشون ) اي الكفار أو المتخلفون عن الهجرة ما للمهاجرين من الكرامة لوافقوهم هم ( الاين صبروا) على اذى المشركين والهجرة لإظهار الدين (وعل ريهر يتوكلون ) فسيرزقهم من حيث لا يحتسبون وما الزسلناين تلك إلا رحا لا فوحن التهم) لا ملائكة (تتقلوا أقل الذكر) العلماء بالتوراة والإنجيل ( إن كتشر لا تعاشن ذلك، قل ذلك، وقوله: (اذا أردتاه) ظرف لقولتا أي وقت ارادتتا لوجوده أن تقول له كن خر للمبتدأ، نيكون إما عطف على مقدر تقصح عنه الفاء، وينسحب عليه الكلام اي: فنقول ذلك ليكون كقول تعالى: (اذا قضى أمرا فانما يقول له كن فكون) [البقرة: 117 وآل صران: 247، وإما جواب لشرط محلوف أي فاذا قلنا ذلك فهو يكون - وليس هناك قول ولا مقول له، ولا أمر ولا مامور حتى يقال إنه يلزم منه أحد المحالين: إما خطاب المعدوم، أو تحصيل الحاصل، بل هو تمثيل لسهولة تأتي المقدورات حسب تعلق مشيثته تعالى، وتصوير لرعة حدوثها بما هو علم في ذلك من طاعة الأمور المعطيع لأمر الامر المطاع، فالمعنى إنما إيجادنا لشيء عند تعلق مشيئتنا به أن نوجده في اسرع ما يكون توله: (والذين) مبتدأ، وقوله { ماجروا أي: انتقلوا من مكة إلى المدينة، وقوله ل(ني الله) في بسعنى لام التعليل والكلام على حذف مضانين كما اشار له الشارح، وقوله (لإقامة) أي لاظهار دينه، وقوله (لنوتهم حبراه توله: ( ولاجر الآخرة) اي وللأجر الكائن في الآخرة وهو النعيم الكائن في الجنة التي هي المراد بالآخرة أكبر واعظم من الأجر الكاثن في الدنيا، وهو إسكانهم المدينة اه شيخنا.
قوله: (ما للمها جرين) مفعول يعلمون، وتوله (لوافقوهم) جواب لواهشيختا.
قوله: (لاظهار الدين) متعلق بالهجرة أي الدين ماجروا لإظهار الدين.
قوله: { وعلى ربهم) وحده يتوكلون، والظاهر والله أعلم أن المعنى على المضي والتعبير بصيفة المضارع لاتحضار صورة توكلهم البديعة، ونيه ترغيب لغيرهم في طاعة الله عز وجل اهكرخي قوله: (وما أرسلنا من قبلك) الخ نزلت في مشركي مكة أنكروا نبوة رسول الله وقالوا: الله اعظم من أن يكون رسوله بشرا، فهلا بمث إلينا ملكا اهنهر.
قوله: ناسالوا اعل الذكر جواب شرط مقدر أي: إن شككتم فيما ذكر (فاسالوا) الخ، والخطاب لكفار مكة اهشيختا.
قوله: (لا تعلمون) (ذلك) أي أن الرسل من البشر. قوله: (أقرب من تصديق المؤمنين بحمد) أي لأن كفار مكة كانوا يمتقدون أن أهل الكتاب أعل علم بالكتب القديمة، وقد أرسل الله إليهم رسلا منهم مثل موسى وعيسى وغيرهما من الرسل، وكانوا بشرا مثلهم، فإذا سالوهم فلا بذ أن يجيوا بآن الرسل الذين أرسلوا إليهم كانوا بشرا فاذا أضبروهم بذلك زالت الشبهة عن قلوبهم اهخازن.