============================================================
ورة النحل االأيات: 4-38 أيميهم) اي غاية اجتهادهم فيها لا يبعث الله من يموث) قال تعالى ( بل) يبعنهم وفتاعليه حقا) مصدران مؤكدان منصوبان بفعلهما المقدر أي وعد ذلك وحقه حقا ( ولنكن أتثر التاين) أي اهل مكة ( لا يعلموب ) ذلك ( ليين) متعلق بيبعثهم المقدر ( لهم الذى يختليون) مع المؤمنين فيه} من أمر الدين بتعذيبهم وإثاية المؤمنين وليتلر الذيب كضروا أنهم كا نوا كيين في اتكار البعث { إنما قولنا لثت* إنا أرتنه) اي اردنا إيجاده، وقولنا مبتدا خبره (أن نقول له كن فيكون) اي فهو يكون وفي قراءة بالنصب عطفا على نقول، والآية لتقرير و (يبعثهم) فيه مراعاة معنى من . قوله: (مصدران مؤكدان) أي للجملة المقدرة بعد بلى، وقوله (أي وهد ذلك الخ) كان عليه آن يقول أي وعد ذلك وعدا وحقه حقا وقدره متعديا، وكان الأولى تقديره لازما بأن پقول أي وعد ذلك وعدا وحق حقا اي ثبت ثبوتا اهشيخنا.
اي لأن حق بمعنى ثبت ووجب لازم لا ينصب المفعول . وفي السمين: قوله: (وعدا عليه حقا هذان المصدران منصوبان على المصدر المؤكد أي: وعد ذلك وعدا، وحق حقا. وقيل: حقا نعت لوعدا، والتقدير بل يبمشهم وعد بذلك وعدا حقا، وقرا الضحاك وعد عليه ح برنعهما على آن وعد ر ميتدا مضمر اه قوله: (ل يعدمون) (ذلك) اي أنهم يبعثون إما لعدم علمهم بانه من مواجب الحكمة التي جرت عادته بمراعاتها، راما لقصور نظرهم بالمالوف فيتوهون امتناع البعت اه بيضاري قول (المقدر) أي بعد بلي، وقوله: (من أمر الدين) وهر البعث، وقوله: (بتعذيهم الخ) متعلق بيبين لكن بتضمينه ممنى يميز أي ليبين لهم الذي يختلفون فيه حال كونه مميزا بين المحق والمبطل بإثابة الأول وتعذيب الثاني اه شيخنا.
قوله: (وقولنا مبتدا) أي وانما آدلة حصر اه قوله: (كن) من كان التامة أي احدث وابرز من العدم الى الوجود . قوله : (والاية لتقرير القدرة على البث) أي مسوقة لهذا المقصد، فالأمر فيها وهو قوله كن كثاية عن سرعة الايجاد عند تعلق الإرادة، وليس هناك امر حقيقة ولا كاف ولا نون، وإلا لو كان هناك أمر لتوجه أن يقال إن كان الخطاب اللشيء حال عدمه فلا يعقل لأن خطاب المعدوم لا يعقل، رإن كان بعد وجوده ففيه تحصيل الحاصل شيختا وفي البيضاوي: أن تقول له كن فيكون، وهو بيان لامكانه وتقرير ذلك أن تكوين الله تعالى بمحض قدرته ومشيئته لا توقف له على سبق المواد، والالزم التسلسل، فكما أمكن له تكوين الأشياء ابتداء بلا سبق مادة ومثال أمكن له تكوينها إعادة بعده اه وفي ابى السعود: إنما قولنا استثناف لبيان كيفية التكوين على الإطلاق إبداء وإعادة بعد التنبي على تحقق البمث، ومنه يظهر كيفيته فما كافة وقولنا مبتداء وقوله تعالى (لشيء) أي أي شيء كان مما عو وهان متعلق به على أن اللام للتبليغ كهي في قولك قلت له : قم فقام. وجملها الزجاج سببية أي لأجل شيء، وليس بواضح والتعبير عنه بذلك باعتباره وجوده عند تعلق مشيثته تعالى به لا آنه كان شيئا الفتوحات الالهية (ج /م15