تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

124 ورة النحل / الابات: 36- 48 ومنهم مت حقت) وجبت ( عليه الضالة) في علم الله فلم يومن ( فسبوا) يا كفار مكة فى الأزض فانظررا كيف كاب هنقبة المكذبب ) رسلهم من الهلاك ( ان تحرش) يا محمد (عن مديهم) وقد أضلهم الله لا تقدر على ذلك ( فان الله لا يهى) بالبناء للفاعل وللمقعول من يضل) من يريد إضلاله ( وما لهم ين شصر) ماتعين من عذاب الله ( وأقسثوا بالله تتمد واختلف في الطاغوت فقال بعضهم: كل ما عبد من دون الله فهر طاغوت، وقال الحسن: الطاغوت الشيطان، والمراد من اجتتابه اجتتاب ما پدهو إله مما نهى عه شرعا، ولسا كان ذلك الادتكاب بأمر الشيطان ووسومته سمي ذلك عبادة للشيطان اهزاده وهو من الطغيان وپذكر ويانث اهمصباح ويقع على الواحد كقوله تعالى: وبريدون أن يتماكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكقروا به) (النساء: 60] وعلى الجمع كقوله تعالى: (أوليااهم الطاغوت يخرجونهم) (البقرة: 257] والجمع الطواغيت الهمختار ومن اطلاقه على الجمع ما هنا حيث نسره الشارح بالجمع اه تول نسيروا في الأرض في القاء إشعار بوجوب المبادرة إلى النظر والاستدلال اهشهاب.

قوله: لاان تحرص على هداهم) في المصباح: حرص عليه حرصأ من باب ضرب إذا اجتهده والاسم الحرص بالكسر، وحرص على الدنيا من باب ضرب أيضأ، وحرص حرصا من باب تعب الغة افارغب رغبة مدمومة الف وفي السمين: قرأ العامة إن تحرص بكسر الراء مضارع حرص بفتحها، وهي اللغة العالية لغة الحجاز، وقرا الحسن تحرص بفتم الراء مضارع حرص بكسرها وهي لغة لبعضهم اه قوله : (لا تقدر على ذلك) هذا جواب إن، وقول: (فان اله) تعليل اللجواب اه قوله: (بالبناء للقاعل وللمفمول) سبعيتان قوله: ومالهم الضعير لمن وتوله: ناصرين من زائدة في المبتدأ .

قوله: (واقوا باله) اي: حلفوا، وسمي الحلف تسما لأنه يكون عند انقسام الناس إلى مصدق ومكذب، وقوله: (أي غاية الخ) وذلك أنهم كانوا يقسون بآبائهم والهتهم، فإذا كان الأمر عظيا أتسموا باله والجهد بفتح الجيم المشقة، وبضمها الطاقة وانتصب جهد على المصدرية اهأبر حيان من سورة الأنعام وني البيضاوي: وأقسموا بالله عطف على ( وقال الذين أشركوا) ايذانا بأنهم كما أنكروا التوحيد انكروا البعث مقمين عليه زيادة في البت على فاده، ولقد رد الله عليهم أبلغ رد فقال: بلى وعدا عليه) الخا وفي الن: ظاهره أنه اسحناف اشبار، وجمله الزمخشري تقأ على (وقال الذين اشركوا)

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة