تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة النحل (الابتان: 35، 36 الذي افركرا من أهل مكة ( لوشاء الله ما عسد ناين درنوه ين نقو مخن ولآه اساؤنا ولا حرتناين ثر ين و) من البحاثر والسواتب، فإشراكنا وتحريمنا بمشيتته فهو راض به، قال تعالى ( كذلك فعل الذيرت ين قلية} اي كذبوا رسلهم فيما جاؤوا به ( نهل) فما ( على الرشل الا البلة الثيين الإبلاغ البين وليس عليهم هداية ( ولقد بعتنا في كل اتور شولا) كما بعثناك في هؤلاء ({ أف) أي بأن ( افيد وا الله) وخدوه ( واجتيبوا الكثوت ح الاوثان ان تعبدوها ( فينهم من هدى الله) فآمن يني أن أصل ممناه الاحاطة مطلقا، لكنه خص في الاستعمال باحاطة الشر، فلا يقال حاقت به النعمة بل النقمة اهشهاب.

وفي المختار: حاق به الشيء أحاط به وبابه باع، ومنه قوله تعالى: { ولا يحيق المكر السىء إلا بامله) (فاطر: 43]1ه.

قوله: (وقال الدين اشركوا لو شاء الله) الخ هذا كلام صحيح في حد ذاته، لكنهم توصلوا به لما ذكره الشارح بقول فهو راض به الذي هو باطل عند أعل السنة وغيرهم من المسلمين اه شيختا وعبارة الخازن: (وقال الدين أشركوا) اي قالوا ما ذكر على سبيل الاستهزاء، وتوصلوا بهذا القول إلى إنكار النبوةه فقالوا: وإذا كان الأمر كذلك قلا فائدة في بعثة الرسل الى الأمم؟ والجواب عن عذا أنهم لما قالوا الكل من الله قالوا: فبتة الرمل عبث، وهذا اعتراض منهم على الله في أحكام وافعاله وهو باطل لانه لا يأل عما يفعل انتهت.

وعبارة البيضاوي : وقال الذين أشركوا إتسا قالوا ذلك استهزاء ومنمأ للبعثة والتكليف متسكين بأن ما يشاء الله يجب وما لم يشأ يمتنع فما الفائدة فيهما، وإنكار لقيح ما أنكر عليهم من الشرك وتحريم البحاثر ونحوها محتبين بأنها لوكانت مستقبحة لما شاء الله صدورها عنهم ولشاء خلافه ملجشا إليه لا اعتذارا، اذلم يعتقدوا قبح أعمالهم، ونيما بعده تبيه على الجواب عن الشيهتين اه قوله(من دونه من شيء) من الأولى بيانية، والثانية زائدة لتاكيد الاستنراق، ونحن تاكيد اضير عيدنا لا لتصحيح العقد لوجود القواصل، وان كان محسنأ له اهشهاب والمعنى: ما عبدنا شيتأ حال كونهم هو دونه أي دون الله أي غيره، وسكت عن من في قوله (ولا رمتا من دوته من شيء، والظاهر أنهما زايدتان أي: ولا حرمنا شيثا حال كونتا درنه اي دون الله أي تلين بتحريمه اهشيختا قوله : (أي كدبوا وسلهم الخ) عبارة البضاوي: فأشركوا بالله وحرموا حله وردوا رسله انتهت.

قوله: (الابلاغ البين) أي : فالبلاغ مصدر بمعنى الابلاغ اهشهاب قوله: (دان اعدوا الله) حملها المفر على المصدرية، ويجوز أن تكون تفيرية، لأن البعث يه نى القول، والوجهان حكاهما السين الف قول (واجتبوا الطافوت) اي: اجتنبوا عبادتها، فالكلام على حذف مضاف كما اشار له الشارح اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة