تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل االأيات: 4532 نعت (ترهم المتيكة طلييير) طاهرين من الكفر ( يقولرب) لهم عند الموت ( سلنو عليك ويقال لهم في الآخرة ( اتشلوا المنة يما كتتر نقملوذ ( هل4 ما ينظرود) ينتظر الكفار ( الا أن تأيهم) بالتاء والياء ( الملمكة) لقبض ارواحهم ( أر يأق أمر ريل ) العذاب أو القيامة المشتملة عليه (كتزلك) كما فعل هولاء ( فعل الدين ين قبلهة) من الأمم كذبوا رسلهم فاهلكوا (وما ظلسهر اله) باملاكهم بغير ذنب ({ ولكن كانرا أقسهم يظلثرب () بالكفر ( نأسانة ة سيناث ما عيلوا) اي جزاوها ( وحاق) نزل بهم ما كانوا پد يشتمزءوب () اي العذاب وقال جسلا يقولون خبرا فلا بد من هائد محذوف أي يقولون لهم، وإذا لم نجعله خيرا كان حالا من الملاتكة، فيكون طيبين حالا من المفعول، ويقولون حالا من الفاعل، وهي يجوز أن تكون حالا مقارنة ان كان القول واقما في الدنياء ومقدرة إن كان واتعآ في الآخرة انتهت .

تول: (ظييين) حال من المفعول في تتوفاهم، وقوله (طاهرين من الكفر) اشار به إلى أن المراد به الطهارة القلبية، وهي طهارة القلب من شوائب الكقر والنفاق. وعبارة البيضاوي: طاهرين من ظلم أنفسهم بالكفر والمعاصي، لأنه في مقايلة ظالمي أنفسهم، وقيل: فرحين ببشارة الملائكة اياهم بالجنة اد طيبين بقبض أرواحهم لتوجه تقوسهم بالكلية إلى حضرة القدس انتهت.

قوله: (يقولون) حال من الملائكة اهأبو السود.

وتقدم في عبارة السمين أن هذه الحال يجوز أن تكون مقارنة إن كان القول واقعا منهم في الدنيا، وان تكون مقدرة إن كان القول واتما في الآخرة اه قوله: (عند الموت) أي هند قبض أرواحهم، فيأتي للمؤمن ملك يسلم عليه ويلغه السلام عن الله ابشيختا.

وفي الكرخي: يقولون لهم عند الموت سلام عليكم اي: لا يلحتكم بعد مكروه، فهي حال مقارنة، واستشهد له من الدر المتثور بما أخرجه مالك، وابن جرير، والبيهقى وغيرهم عن محمد بن كعب القرظي قال: إذا أشرف العبد المومن على الموت جامه ملك فقال : السلام عليك يا ولي الله، الله يقرا عليك السلام وبشره بالجنة، ونحوه في الكشاف . وقال أبو حيان: الظاهر آن السلام إنسا هو ني الاخرة، ولذلك جاء بعده ادخلوا الجة، فهو من قول خزنة الجتة اعت وعله فهى حال مقدرة ال قول: وبساكنتم تملون ما مصدرية أو موحبولة والعائد محذوف.

قوله: (هل ينظرون) الخ المعنى لا بد لهم من لحوفى أحد الأمرين المدكورين، ففي الكلام مجاز لأنهم لما تسببوا في لحوق ما ذكر بهم شبهوا بالمنتظر الشيء له اهشيخنا.

قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان قول: (أو بأتي امر ريك) أو مانعة خلو، نإن كلا من الموت والعذاب باتيهم، وإن اختلف الوقت، وإنما هبر بأو دون الواو إشارة إلى كفاية كل واحد من الأمرين لي تعذيهم كما أفاده ابو السعود. قول: (فأصابهم) معطوف على فعل الذين من تبلهم وما بينهما اعتراض اهسين قوله: (وحاق بهم) أي وأحاط بهم جزازه . والحيق لا يستعمل إلا في الشراه بيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة