============================================================
ورة النحل االأبات: 30- 32 قالوا جنيا للزب أمثوا) بالايمان فى هذذه الذيا سة} حياة طيبة ( ولدار الكخرة) اي الجنة (خة) من الدنيا وما فيها قال تعالى { رلنعم مار الشتوين ) مي ({ ستث عدد اقامة مبتدا خبره لدشلونها تمرى من تحتها الأنهدر لهم فيساما يتاهر كذالله ) الجزاء ( يجزى اله الشتقيب( ( القد) لمن رفع الأول ونصب هذا؟ قلت : فرقا بين جواب المقر وجواب الجاحد يمني: أن هولاء لما سثلوالم يتلشموا واطبقوا الجواب على السوال بينا مكشونا مفعولا للانزال، فقالوا: خيرا، وأولكك عدلوا بالجواب عن السؤال فقالوا: هو أساطير الأولين، وليس هو من الانزالن في شيء، وقرأ زيد بن علي خير، بالرفع أي المتزل خير وهي مؤيدة لجعل ذا موصولة وهو الأحسن لمطابقة الجواب لسؤاله، وأن كان المكس جائرا اهسين قوله: {للذين احسنوا في هذه الدنبا حنة) مذه الجملة يجوز فيها أوجه، أحدها: أن تكون منقطعة عما قبلها استثتاف إخبار بذلك . الثاني: أنها بدل من خيرا . قال الزمخشري: هي بدل من خيرا حكاية لقول الذين اتقوا أي قالوا هذا القول فقدم تسميته خيرآ ثم حكاه . الثالث: أن هذه الجملة تفسير لقوله خيرا، وذلك أن الخير هو الوحي الذي أنزل الله تعالى فيه من احسن في الدنيا بالطاعة فله حسنة في الدنيا وحسنة في الآخرة اهمسين قوله: (في هذه الدنيا) الظاهر تعلقه باحتوا أي أوتعوا الحنة في دار الدنيا، ويجوز أن يتملق ذوف على أته حال من حسنة، اذلو تأخر لكان صفة لها ويضعف تعلقه بها نفها لتقدمه عليها اه قوله: (حياة طية) هي استحقاق المدح والثناء، أو الظفر على الأعداء، أو فتح أبواب المشاهدات والمكاشفات اهكرخي قوله: (قال تعالى ليها) أي في نمتها وبيانها.
قوله: (ميا بيان للمخصوص بالمدح، فهو من الجملة الأولى، وليس مبتدأ وما بعده خبر كما يعلم من كلام الشارح وفي السمين: قوله: (جنات عدن) يجوز أن يكون هو المخصوص بالمدح نجي فيها ثلاثة أوجه: رفعها بالابتداء والجملة الستقدمة خبرها، أو رنعها خبرا لمبتدا مضر، آو رنمها بالابتداء والخبر محذوف وهو أضعفها، وقد تقدم تحقيق ذلك . ويجوز آن يكون جنات عدن خبر بتدا مضر لا على ما تقدم، بل يكون المخصوصن محذونا تقديره ولنعم دارهم هي جنات، وقدر الزمخشري ولتعم دار المتقين دار الآخرة، ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر الجملة من قول يدخلونها)، ويجوز آن يكون الخبر مضمرا تقديرء لهم جنات عدن، ودل على ذلك قوله: (للذين احسنوا في هذه الدنيا حستة اه توله: الهم فيها} أي الجنات اهخازن.
قول: (كذلك) الكاف في محل نصب على الحال من ضير المصير، أو نعت لمصدر مقدر، أو في محل رفع خبرا لمبتدا مضمر أي الامر كذلك، ويجزي الله المتقين مستانف اهسمين قول للدين (نعت) عبارة السمين: والدين تتوفاهم يتمل ما ذكرناه فيما تقدم، راذا