============================================================
امورة النحل (الايات: 28- 40 القوأالة) انقادوا واستسلموا عند الموت تاثلين (ما كنا نقمل ين شقه) شرك، فتقول الملانكة اذ الله صلي پتا كثر تعملرن ) فيجازيكم به ويقال لهم ( تادثلرا أبوب جهام يي يها فليتس مثوى) مأوى ( المتكنيرب وقيل لللين اتقواه الشرك ( ماذا أنزل ريه مثه أو بيانا له، وأن يكون منصوبا على الذم أو مرهوعا عليه أو مرفوعا بالابتداء والخبر قوله : (فالقوا السلم) والقاء مزيدة في الخير قاله ابن عطية، وهذا لا يجيء إلا على رأي الأخفش لي إجازته زيادة القاء في الخبر مطلقا تحو: زيد فقام أي قام، ولا يتوهم أن هذه الفاء هي التي تدخل مع الموصول المضمن ممنى الشرط، لأنه لو صرح بهذا الفعل مع اداة الشرط لم يجز دخول الفاء عليه فما ضمن معناه أولى بالمنع كذا قاله الشيخ وهو ظاهر اهسمين قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان لكته مع الياء يقرأ بالامالة في الموضمين اهشيختا.
وني الخطيب : وقرا حمزة في هذه الاية وفي الآية الآتية بالياء في الموضعين على التذكير، لأن الملاتكة ذكور والباقون بالتاء على التأنيث للفظ ، لأن لفظ الجمع مؤنث اه قوله: (الملاتكة) اي عزر ائيل وأعوانه اهشيخنا.
توله: (ظالمي انفسهم) حال من مفعول تتوفاهم، وتتوناهم يجوز آن يكون مستقبلا على بابه إن كان القول واقعا في الدنيا، وأن يكون ماضيا على سحمكاية الحال إن كان واقما يوم القيامة اه سمين قوله: ما كنا نعمل من موم) اي في زعمنا واعتقادنا، وتوله: (بلى) اي كنتم تعملون قوله: (ناد خلوا) أي: ليدخل كل صنف إلى الطبقة التي هي موعود بها اه شيخنا.
نابواب جهم طباقها كما تقدم في سورة الحبر اف وانما قيل لهم ذلك لأنه اعظم في الخزي والغم، وفيه دليل على أن الكقار بعضهم أشد عذا با من الر بعض، وقوله (المتكبرين) أي الايمان اهخازن.
قوله: (وقيل للذين اتقوا) أي: قال وفود العرب الذين كانت تبعثهم القبائل إلى مكة ليتفحصوا ويمنوا عن حال القرآن وحال محمد، فاذا قدموا وصادنوا المسلمين سالوهم وقالوا (ماذا أنزل ريكم)؟ قالوا: خيرا) الخ، وإذا صادفوا الكفار سألوهم وقالوا ماذا آنزل ربكم؟ قالوا: أساطير الأولين كما تقدم اهشيخنا.
قوله: (الشرك) بهزة وصل بحسب الأصل، وان كان بجب هنا قطعها محافظة على سكون الوار شيختا قول: (ماذا أنزل ريكم) ماذا بتمامها استفهامية مفعول مقدم فجملة السوال قعلية وهذا أنسب هنا لأجل كون الجواب قعلية، لأن خيرا مفعول بفعل محلوف. وقوله: (للذين احسنوا) الخ وقوله : (ولدار الاخرة) الخ الجملتان بيان للخبر المنصوب فهما من مقولهم اهشيخنا.
وفي السمين: قوله: (خيرا) العامة على نصبه أي : آنزل خيرا. قال الزمخشري : فان قلت :