تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

11 سورة التحل/ الابات: 28-26 (وأتدهم العذاث ين سبث لا يشعرون) من جهة لا تخطر ببالهم، وقيل هذا تمثيل لإفساد ما أبرموه من المكر بالرسل ثريوم القيكمة يبهة) يدلهم ( ويقرل) الله لهم على لسان الملاتكة توخاان شركلههت) بزعمكم ( الرن كنثر تشقوب) تخالقون المؤمنين فيهم) في شانهم ( قال) اي يقول الذيت أوترأ اليلر) من الأنبياء والمومنين ان اليفزى اليوم والشوة على ك) يقولونه شماتة بهم ( الذين توقتهم) بالتاء والياء { التلهكة ظالين أنفسهة) بالكفر ملاكهم مثل ملاك قوم بنوا بنيانا شديدا ودعموه، فانهدم ذلك البنيان وسقط عليهم فأملكهم، فهو مثل ضربه الله تعالى لمن مكر بآخر فأعلك الله بمكره. ومنه المثل السانر على النة الناس من حقر بترا لأحيه أوقعه الله فيه اله قوله: (من توتهم) للتاكيد، لأن السقف لا يخر إلا من فوق، وقيل: يحتمل انهم لم يكونوا تحت السقف عند مقوطه، فماقال من فوقهم على آنهم كانوا تحته، وأنه لما خر عليهم أهلكهم وماتوا تحته اخازن قوله: (يخزيهم) اي الكفار مطلقا . وقوله: (ويقول لهم) الخ بيان لقوله (بخزيهم) كما ذكره أبو السعود. قوله: (اين شركائي الذين كتم تشاقون) المشاقة عبارة عن كون كل واحد من الخصمين شق غير شق صابه، والسعن ما لهم لا يحضرون ممكم ليدفعوا عنكم ما تزل بكم من العذاب والهوان اهخازن.

قوله: (تشاقون) قرا نافع بكر النون خفيفة، والأصل تشاقوني باثيات الياء فحذفها مجزتا عنها بالكرة، والباقون بنتحها خفيفة، ومقعوله محذو أي تشاقون المؤمنين، أو تشاقون الله بدليل القراءة الاولى، وقد ضعف أبو حاتم هذه القراءة اعني: قراءة نافع وقرأت فرقة بتشديدها مكورة والاصل تشاقونني فأدغم، وقد تقدم تفصيل ذلك في أتحاجوني امسمين قوله: (تخالفون المؤمتين) أي تعادونهم وتخاصمونهم وتناز عونهم فيهم آى في شانهم اه قوله: (قال الذين اوتوا العلم) أي وهم في الموفف اهأبو السود.

وتوله: (ان الخزي) أي : الذل اليوم منصوب بالمصدر قبله لأنه مقرون بأل، واذا كان مقرونا بأل عمل عمل فعله . وقوله: (والسوه) أي العذاب اهشينا.

واتما يقول المؤمنون هده يوم القبامة، لأن الكفار كانوا يستهزتون بالمومنين في الدنيا وينكرون عليهم أحوالهم، فإذا كان يوم القيامة ظهر أهل الحق، واكرموا بأنواع الكرامات، واعين أهل الباطل وهذبوا بأنواع العذاب، فمند ذلك يقول المؤمنون إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين اهخازن قوله: (شماتة) اي: فرحا. والشماتة: الفرح ببلاء يصيب العدو اهشيخنا.

وفي المصباح: شمت به يشمت من باب سلم إذا فرح بمصية نزلت به. والاسم الشماتة وأشست الله به الدو قول الذين تتوقاهم لما) يجوز أن يكون العوصول مجرور المحل نمتأ لما قبله أو بدلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة