============================================================
سورة التحل (الاية: 22 صرحا طويلا ليصعد منه إلى السماء ليقاتل أملها (فأق الله) تصد ( بثتنه يرب القراعد) الأساس فأرسل عليه الريح والزلزلة فهدمتها ( تخر عليهم الشقف ين فوفهة) اي وهم تحته قوله: (ينى صرحا طويلا الخ) عبارة الخازن: وكان من مكره أنه بتى صرحا ببابل ليصعد إلى السماء ويقاتل أهلها ني زعمه. قال ابن عباس روهب: كان طول الصرح في السماء خمسة الاف ذراع وقال كسب ومقاتل: كان طوله فرسخين، فهبت ريح فقصفته، وألقت رأسه ني البحر وخو عليهم الباتي فأملكهم وهم تحته، ولما سقط تيلبلت السن الناس بالفزع فتكلموا يومتذ بثلاث ومبعين لساتا، فلذلك سميت بابل، وكان لسان الناس قبل ذلك السريانية . قلت : مكذا ذكره البغوي، وني هذا نظر لأن صالحا عليه السلام كان قبلهم، وكان يتكلم بالعريية، وكان أهل اليمن عريا، منهم جرهم الذين بشا أساعيل بينهم وتملم منهم المربية، وكان قيائل من العرب قديمة قبل ابراهيم. كل هولاء عرب، ويدل على صحة هذا قوله: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) (الأحزاب: 33) والله أعلم وقيل: حمل قوله (تد مكر الذين من قلهم) على العموم أولى، فتكون الآية عامة في جميع الماكرين المبطلين الذين يحاولون إلحاق القرر والمكر بالمومنين وقي الكرخي: قوله : وقيل هذا تمثيل لإنساد ما أبرموه أي من هدم بناء دين الله حيث شبه حالهم بحال قوم بنوا بنيانا ودعموه، فانهدم البناء وسقط السقف عليهم، ونحوه من حفر لأحيه جبا وقع نيه متكبا، وهذا ما اختاره القاضي كالكشاف، فكون عاما في جميع المطلين الذين يحاولون إلحاق الضرر والمكر بالمحقين اه قوله: (تصد) اي أراد بنيانهم أي تخريب بنيانهم. كوله: (الأساس) تقسير للقواعد وهو بكسر الهزة جمع أس كرماح جمع رمح، وأما أساس يالفتح تجمعه أس كمنق بضمتين اه شيخنا نقلا عن الختار: وني المصباح: أن الحائط بالضم أصله وجمعه آساس مثل قفل وأقفال، وربما قيل إساس مثل عش وعشاش، والأساس مثله، والجمع أسس مثل عناق وعنق، وأسسته تأسيسا جعلت له أساسا اله ويصح أن يقرا ما في الشارح آساس بفتح الهمزة والمد لما عرنت أن الأس بالضم يجمع على اساس بالكسر كرمح ورماح، وعلى أساس كقفل وأقفال اه قوله: (فأرسل عليه) أي الصرح أو الينيان أي أرسل عليه الريح من أعلاه، فرمت رأسه في البحر والزلزلة من أسفله فهدمته اهشيختا.
توله: (قهدمتها) تفريع على الزلزلة، وأما الريح فقصفت رأسه وألقته في البحر كما تقدم ال شينا وعبارة الخازة: فاتى الله بنيانهم من القواعد يعنى قصد تخريب بيانهم من أصله، وذلك بأن اتاهم بريح قصفت بنيانهم من أعلاه، وأتاهم بزلازل قلعت بنياهم من القواعد وأساسه، هذا إذا حملنا تفسير الآية على القول الأول وهر ظاهر اللفظ . وإن حملنا تفسير الآية على القول الثاني وهو حملها على العموم كان المعنى أنهم لما رتيوا منصوبات ليمكروا بها علم أتبياء الله، فأهلكهم الله تعالى وجمل