============================================================
1 سورة النحل (الايتان : 20، 26 الزيب يضلونهه بضير علو) لأنهم دعوهم إلى الضلال فاتعوهم فاشتركوا في الإثم ( ألاساة) تما يزردب) يحملونه حملهم هذا (تد مكر الزيب من قلهة) وهو نمروذ بنى تعالى يعظم ثوابه أو عقابه، حتى يكون ذلك الثواب أو العقاب مساويا لكل ما يستحقه كل واحد من الأتباع الدين عملوا السنة الحسنة أو القبيحة، وليس المراد أن الله يوصل جميع الثواب أو المقاب الذي يستحقه الأتباع إلى المتبوع، لأن ذلك لين بعد منه تعالى، ويدل عليه قوله تعالى: (ولا تزر وازرة وزر أخرى (الأنعام: 164 والإسراء: 15 وفاطر: 18 والزمر: 7 والنجم: 38) وقوله: (وأن ليس للانسان إلاما سى (النجم: 39]. قال الواحدي: ولقظ من في قوله: (ومن اوزار الدين بضلونهم) ليست للتبعيض، لأنها لو كانت للتبعيض لنقص عن الأتباع بعض الأوزار، وذلك غير جالز لقوله عليه الصلاة والسلام: الا ينقص ذلك من أثامهم شينأه لكها للجن أي : ليحملوا من جن أوزار الكفار اهخازن.
وهذا خلاف ما قرره الشارح من أنها للتعيض، وتبع الشارح في ذلك البيضاري، والقرينة عليه قوله بابقا كاملة. وهبارة البيضاوي: وبعض أوزار ضلال من يضلونهم وهوحصة التبب.
توله: بفير علم يعني أن الروساء إنما يقدمون على إضلال غيرهم بغير علم بما يستحقونه من العقاب على ذلك الاضلال، بل يقدمون على ذلك جهلا منهم بما يستحقونه من العذاب الشديد اله ازن وفي البيضاوي، بغير علم حال من المفمول أي مضلون من لا يسلم أنهم ضلال وفائدتها الدلالة على أن جهلهم لا يعنرهم إذ كان عليهم آن يبحثوا ويميزوا بين المحق والسطل اه وفي الكرخي: قوله: (بفير حلم) قال الزمخشري: حال من المفعول أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلال، وعليه جرى القاضي وقال غيره من الفاعل، ورجح هذا بأنه من المحدث عنه، والمسند اليه الإضلال على جهة القاعلية، والمعتى أنهم يقدمون على الإضلال جهلا متهم يما يتمقونه من العذاب الشديد في مقابلته. وأما قوله تعالى: (ولا نزر وازرة وزر أخرى) فمعناه وزرا لا مدخل لها فيه، ولا تعلق لها به بتسبب ولا غيره، ونظير ماتين الايتين سوالا وجوايا قوله تعالى: اولنحمل خطاياكم) (المكبوت: 12] إلى قوله: { وأثقالا مع أثقالهم) (المنكبوت: 13] ام.
قوله: (فاشتركوا في الإثم) أي في مطلق الاثم، لأن إثم المتبوعين بسبب الإضلال وإثم التابعين بالمطاوعة اشيختا قوله: (الا ساء ما يزرون) ساء فعل ماض لاتشاء الذم، وما تمييز بممنى شيشأ أو فاعل ساء، ويررون صغة لما والعاتد محدوف أو ما ام موصول، وتوله يزرون صلة الموصول والعائد محذوف آي يزرونه، والمخصوص بالذم محذوف، كما أشارل الشارح اهشيختا.
قوله: {قد مكر اللين الخ هذا تسلية لهام قوله: (وهو شروفا بضم النون وبالذال المعجمة وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، وهر ابن كثمان الجبار، وكان أعظم أهل الأرض تجبرا في زمن ايراهيم عليه السلام اهشيختا.