============================================================
211 سورة التحل/الابتان: 24، 25 يعاقبهم ونزل في النضر بن الحارث ( رإنا قيل لهم ما ) استفهامية ( نا) موصولة ( أنزل يكزم على محمد ( تالوا) هو ( أستطير) اكاذيب ( الأزلي) اضلالا للناس ( ييسيلوا) في عاقبة الأمر { أوزارهم) ذنوبهم ( كماملة) لم يكفر منها شيء يوم القيكمةرمن) بعض أوذار قوله : (ونزل في التضر بن الحارث) أي بسببه وكان عنده كتب التواريخ، ويزعم أن حديثه أجمل واتم ما انزل على محمداه شيفتا.
قوله: (راذا قيل لهم) أي للكفار الذين لا يومنون بالآخرة، وقيل مبني للمجهول أي: قال المسلمون للذين الخ. وعبارة أبي السعود: والقائل الواندون عليهم، أو المسلمون أو بعضهم لبعض على طريق التهكم اه.
قوله: (ماذا انزل وبكم جملة وقت ناتب فاعل لقيل، وهذا شروع في ذكر شيء من تبأح المتركين الشيختا.
توله: (أساطبر الأولين) جع أسطورة كأحاديث وأضاحيك وأماجيب جمع أحدوثة وأضحوم وأعجوبة اهشخينا. اي: قالوا المنزل أساطير الأولين، فهو خبر مبتدا محذوف أي ما تدعون نزوله أو المنزل أساطير الأولين، وإنما مموه منزلا على صبيل التهكم أو على الغرض أي : على تقدير أنه منزل نهر أساطير لا تحقيق نيه اهبيضارى قوله: (إضلالا للناس) تعليل لقالوا.
قوله: اليسلوا أوزاوهم كاملة يوم القيامة) اللام في ليحملوا لام العاقية، وذلك أنهم لما وصفوا القرآن بكونه أساطير الأولين كان عاقبتهم بذلك آن يحملوا أوزارهم بعني ذنوب أنفسهم، وإنما قال كاملة لأن البلايا التي أصابتهم في الدنيا، واعمال الير التي عملوها في الدنيا لا تكفر عنهم شيئأ يوم القيامة، بل يعاقون بكل أوزارهم. قال الإمام فخر الدين الرازي: وهذا يدل على أنه تعالى قد يسقط بعض المقاب عن المؤمنين اذ لو كان هذا المعنى حاصلا في حق الكل لم يكن لتخصيص هولاء الكفار بهذا التكميل فائدة اهخازن.
قوله: (لم يكفر منها شيء) أي: بالبلايا التي تلحقهم في الدنيا كما تكفر عن المؤمن، يل تكون عقوبة لأعمالهم كما قال تعالى: (إنسا يريد الله أن يصيبهم بمض ذنوبهم [السايدة: 49] على أن بعض محققي الصوفية قال: المحن والبلايا للمخطتين عقوبات، وللابرار مكفرات، وللمارفين درجات، فقد يكون الابق لي علمه أن لا هنال المارف تلك الدرجة بسمل بل بمحنة فيوصلها له بذلك، ولوشاء لاوصلها بدون ذلك، ولكن لا يسأل عما يفعل اهكرخي قوله: اومن أوزار الدذين يضلونهم يمني ويحصل للرؤساء الذين أضلوا غيرهم وصدوهم عن الايمان مثل أوزار الأتباع. والسبب فيه ما ررى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من يتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شييا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من يتبعه لا يتقص ذلك من آثامهم شيياه. اخرجه مسلم. ومعنى الاية : والحديث: أن الرئيس والكبير إذا سن سنة حستة أو سية قبيحة فتبعه عليها جماعة فعملوا بها، فان الله