تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة التحل (الايتان: 22، 23 أي الخلق فكيف يعبدون إذ لا يكون إلها إلا الخالق الحي العالم بالغيب القلر) المستحق العبادة منكم ( الله ولية) لا نظير له في ذاته ولا في صفاته وهو الله تعالى ( فالاريك لا يومثون ،الآفرة قلرثم تكرة) جاحدة للوحدانية ( وهم تشيكرون ) متكبرون عن الإيمان بها ( لا جرع) حقا (اب الله يتلا ما يسررب وما لتلوب) فيجازيهم بذلك ( انه لا ييث الشتكبرب () بمعنى أن واحد) يعني: أن الإله يوم القيامة واحد، ولم يدع أحد تعدد الآلهة في ذلك اليوم بخلاف أيام الدنيا، فاته قد وجد فيها من ادعى ذلك، وعلى هذا فقدتم الكلام على قوله (يشعرون، إلا أن هذا القول مترج لأيان عن موضوعها، وهو إما الشرط وإما الاستفهام إلى مخض الظرفية بمعنى وتت مضاف الجلة بعده، كقولك : ونت بذب عرو منطان، فرقت مصرب بتطلق مضاف للب اسين قوله: (وفت يبمثون) فيه اخراج أيان عن موضوعها وهو الشرط او الاستفهام إلى محض الظرفية، فالظاهر تفسيره بمتى يبعثون كما في الكشاف وغيره، لكنه تمح في العبارة، وما ذكره اصل المعنى اهشهاب.

قوله: الهكم إله واحد) هذا نيجة ما تبله، وقوله : (منكم) متعلق بالعبادة قول: (قالذين مبتدا وقوله: (تلوبهم منكرة) الجملة خبر، وقوله : (وهم مستكبرون حال.

قوله: (لا جرم) لا ناقية وجرم بمعنى بده وهذا بحسب الأصل، وأما الآن نقد ركبت لا مع جرم تركيب خمة عشر وجملا بمعنى كلمة واحدة، وتلك الكلمة مصدر كما قال الشراح، أو فعل معناه حق وثبت، وتول (أن ال) ناعل لا جرم اهشيختا.

وذكر بعضهم أن قول ( أن الله بعلم) فاعل بفعل ذلك المصدر المأخوة من لا جرم، والتقدير حق أي ثبت أن الله يعلم حقا الخ فحق في كلام الشارح منصوب على المفعول المطلق اه وفي الشهاب: في هده اللفظة خلاف بن التحاة، قذهب الخليل وسيبويه والجهور إلى آن جرم م مركب مع لا تركيب خسة عشر، وبعد التركيب صار معناها معنى فعل وهو حق وما بعدها مرتفع بالفاعلية بمجموع لا جرم لتأويله بالفعل أو بمصدر قائم مقامه وهو حقا على ما ذكرء أبو البقاء، وقيل: مو مركب أيضا كلا رجل وما بعدها خجر ومعناها لا محالة ولا بد، وقيل: إنه على تقدير جار أي من آن الله الخ ال قيل: ان لا ناقية لكلام مقدر تكلم به الكفرة، وجرم بمنى حق ووجب اهزاده وقد تقدم لهذا مزيد بسط في سورة هود. قوله: وبمعنى آنه بعاقيهم) روي عن الحسين بن علي أنه مر بمساكين قد قدموا كسرا لهم وهم ياكلون، فقالوا: الغداء يا أبا عبد الله، كنزل وجلس معهم وقال: إنه لا يحب المستكيرين، ثم اكل قلما فرغوا قال : قد اجبتكم فاجيبوني، فقاموا معه إلى منزل فأطعهم وسقاهم وأعطاهم فانصرفوا. قال العلماء: وكل ذنب يمكن ستره واخضاؤه إلا التكبر فانه فسق يلزمه الاعلان وهر أصل العصيان كله . وفي الحديث الصحيح: "إن المتكبرين يحشرون أمثال التر يوم القيامة تطؤهم الناس باقدامهم لتكبرحم" . أو كما قال: تصغر لهم أجسامهم في المحشر ن يضرهم تصنيرها، وتعظم لهم في النار حين يضرهم عظمهاء اهمن القرطبي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة