تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

214 سوة النحل (الأيات: 18 -21 تضبطوها فضلا عن أن تطيقوا شكرها ( اب الله لغثور رحية ) حيث ينعم عليكم مع تقصيركم وعصيانكم ولله يعلر ما تسرو ووألذينب يدهوذ) بالتاء والياء تعبدون من دون اللو) وهم الأصنام ( لا يخلقودن شييا وهم يتلقوب ) يصورون من الحجارة وغيرها أتوي لا ررح فيهم خبر ثان ( غيرلتيلوم تاكيد ( وما يششررب) اي الأصنام ( أتان) وقت ( بعشوب ايراده عقها تكملة لها على طريقة قوله تعالى: (ويخلق ما لاتعلمون) اه ابو السود.

قوله: (أن تطيقوا شكرها) في نسخة أن تطيقوها شكرا اهشيخنا.

قول: اان الله لغقور رم عبارة الخطيب، إن الله لغفور لتقصيركم في القيام بشكرها يمني الة كا يبب عليكم رحيم بهم فوع علكم النم ول يقطعها عيهم ببب التقصير والمماصي قوله: {والله بعلم ما تسرون) أي: يا كفار مكة من المكر بالنبي، وقوله : (وما تملنون) اي: تظهروته من آذاه فهذا إخيار من الله لهم بأنه عالم بكل أحوالهم سرها وعلانيتها، لا يخفى عليه شي منها اخازن وما موصولة فيهما، وعبارة أبي السعود: (والله بعلم ما ترون أي: تضمرونه من العقائد والاعمال، وما تعلنون أي : تظهروته منهما، وحذف المائد لمرعاة الفواصل آي: يستوى بالنسبة إلى علمه المحيط سركم وعلنكم، وفيه من الوعيد والدلالة على اختصاصه تعالى ينعوت الالهية ما لا يخف ت قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان وهو راجع لتدعون وأما ترون وتعلتون نقد قريء فيهما بالوجهين أيفا، لكن قراءة الياء التحية شاذة فيهما كما نبه عليه السمين قوله: (لا يعلقون شييأ وهم يخلقون) بملة الأوصاف التي ذكرها للأصنام ثلاثة تنافي الألوهية شيتا فإن قيل: هذا مكرر مع ما تقدم في قوله : أنمن يخلق كمن لا يخلق؟ قلت : إن المذكور في الآية الخدمة أنهم لا يخلقون شييا فقط، والمذكور في حذه الآية أنهم لا يخلقون شيئا وهم يخلقون لغيرهم وهو الله فكان هذا زيادة في السمنى فلا تكرار اخازن.

قوله: (خبر ثانا أي: عن قوله : (هم) اي: والأول يخلقون، وقول: (وما بشعرون) أي: يعلمون خبر ثالث، وكان على الشارح التنبيه عليه اهشيختا.

قوله: ابان يبمثون) أي : الخلق، ويجوز أن يكون الضمير عائدا إلى الأصنام . أي أن الأصنام لا بشعرون متى يبعثها الله تعالى، وبه بدأ القاضي تبعا للكشاف . قال ابن عباس: ان الله تعالى يبعث الأصنام لها أرواح ومعها شياطينها، فتتبرأ من عابديها فيومر بالكل الى النار اهكرحي وايان منصوب بما بعده لا بسا تبله لأنه استنهام وهو معلق ليشعرون، نجسلته في محل نصب على إسقاط الخانض هذا هو الظاهر. وفي الآية قول آخر، وهو آن أيان ظرف لقوله : (الهكم إله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة