============================================================
مورة التحل/الأيات: 18-16 (وعاكتة) تستدلون بها على الطرق كالجبال ويالنهار (ويالتجي بمعتى النجوم لفم يتتدود) إلى الطرق والقبلة بالليل ( أنسن يخلق وهو الله ( كمن لا يخلق وهو الأصنام حيث تشركونها معه في العادة لا ( أنلاتذ تروت ل) هذا فتؤمنون ( واد تسدو ايشمة الله لا تتشوها) قوله (وعلامات) جمع علامة فقي المصباح: وأعلمت على كذا بالألف من الكتاب وغير ت عليه علامة، وأعلمت الثوب جعلت له علما من طراز غيره وهو العلامة، وجمع العلم أعلام مثل سبب وأسباب، وجمع العلامة علامات وعلت له علامة بالنديد وضعت له أمارة پعرفها اه قوله: (وبالنجم) أل للجنس كما أشار له الشارح وهر بفتح النون وكون الجيم اه شيخنا قال الدي: أراد بالنجم الثريا، وبنات نعش، والفرقدين، والجدي، فهذه يهتدى بها إلى الطريق والقيلة قال قتادة: حلق الله النجوم لثلاثة اشياء: لتكون زينة للسماء، وعلامة للطرق، ورجوما للشياطين. ومن قال غير هذه فقد تكلف ما لاعلم ل به اهخازن.
وفي الخطيب: ولما كانت الدلالة من النجم أنفع الدلالات وأعسها وأوضحها برا وبحرا ليلا ونهارا نبه على عظمها بالالتفات إلى مقام الغيبة لانهام العموم لثلا يظن أن المخاطب مفصوص، وليس كذلك فقال تعالى: (وبالنجم) اي : الجنس هم اي : أهل الأرض كلهم، وأولى الناس بذلك المخاطون رهم قريش، ثم العرب كلها لفرط معرفتهم بالتجوم يهتدون، وقدم الجاز تبها على أن دلالة غيره بالنبة إليه سافلة، وقيل: المراد بالنجم الثريا والفرقدان بنات نعش والجدي وقيل: الضير لقريش لأنهم كانوا كثيري الأسفار لتجارة مشهوري الاهتداء في مسائرهم بالنجوم اه قوله: (انمن يخلق) الخ عبارة الخطيب: ولما ذكر سبحانه وتعالى من عجاتب قدرته وبديع خلقه ما ذكر على الترتيب الأحسن والنظم الأكمل، فكانت هذه الأشياء المخلوقة المذكورة في الآيات المتقدمة كلها دالة على كمال قدرة الله ووحدانيته، وأنه تعالى المنقرد بخلقها جميعا قال على سبيل الانكار هلى من ترك عبادته واشتغل بعبادة هذه الأصنام الماجزة التي لا تضر، ولا تنفع ولا تقدر على شيء أفمن يخلق اي: هذه الأشياء الموجودة وغيرها كمن لا يخلق شينا من ذلك، بل على إيجاد شيء ماه فكيف يليق بالعاقل أن يشتغل بمبادة من لا يتحق العبادة، ريترك عبادة من يتقها وهو الله تعالى وفي الكرخي: وهذا من عكس التشبيه، إذ مقتضى الظاهر عكسه، لأن الخطاب لعباد الأوثان ث وها الهة تشها به تعالى، فجلوا غير الخالق كمالخالق، فخولف في خطابهم لأنهم بالغرا في عبادتها حتى صارت عندهم أصلا في العبادة، وصار الخالق فرعا، فجاء الانكار على وفق ذلك ليقهوا المراد على معتقدهم، وخاطبهم على مسقدهم لأنهم صموها الهة وعدوها، فأجروها مجرى أولي العلم، ونظيره قوله تمالى: (الهم أرجل يمشون بها) [الأعراف: 195] الآية فلا يرد أن المراد بمن لا يخلق الأصنام، فكيف جيء بمن المختصة بأولي العلم اه قوله: (لا) آشار به إلى آن الاستفهام للانكار قوله: (مان تعدوا نعمة الله) تذكير اجمالي بنعمة تعالى بعد تعداد طائقة منها، وكان الظاهر