تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة النحل/الايات: 14-12 يعقلرب (ن) يتدبرون { و) سخر لكم ( ما ذرا) خلق (لكم في الأرس) من الحيوان والنبات وغير ذلك ( تختلتا ألونة) كاحمر واصفر واخضر وغيرها إك فى ذلل لاية لقوم روب يتعظون ( وهواللم سغر العر) ذلله لركوبه والغوص فيه { لتأكلوأينه قول: (و) (سخرلكم) (ما ذرام اشار إلى أن وما ذرأ معطوف على الليل كماقال الزمخشري، وقال أبو البقاء: في موضع نصب بفعل محذوف أي: وخلق وأنبت كانه امتبعد تسلط وسخر على ذلك فقدر فسلا لانقأاه كرخي قوله: (وفير ذلك) كالثمار. قول: (مختلفا) حال من ما والوانه فاعل به. توله: القوم بذكردن) اى آن اختلاف طباعه وأشكاله مع اتحاد مواده إنسا هر بصنع حكم عليم قادر مختار منزه عن كونه جسما جسمانيا، وذلك هو الله تعالى اهكرخي وني البيضاوي: يذكرون) فيرون أن اختلافها في الطباع والهيثات والمناظر ليس إلا يصنع صانع حكيم اه وأفرد آية هنا ليطابق ما ذرأ وأن كثر ما صدقه، وكذا في الأولى لأن الاستدلال بإنبات الماء واحد وجمع أيات في الثانية دون الأولى والثالثة، لأن الابتدلال فيها بمتعدد، وجعل العقل فيها والفكر في الأولى، لأن العلويات اظهر دلالة على القدرة الباهرة، وأبين شهادة للكبرياء والعظمة اه رخي قوله: (وهو الدي سغر البسر أي عذبا وملحا، ولما ذكر الله دلائل قدرته ووحذانيته من خلق السموات والأرض وخلق الإنسان من نطفة وغير ذلك مع ما تقدم، وذكر إنعامه في ذلك على عباده ذكر د ذلك إنعامه على عباده بتتير الر لهم نة علهم من الله، ومعى تتير البحر لعباده جعل بحيث يتمكن من الانتفاع به إما بالركوب عليه، أو بالغوص فيه، أو الصيد منه، نهذه ثلاث منافع وبدا بذكر الأكل لأنه معظم المقصود، لأن به قوام البدن اهخازن فقول الشارح ذلله اي: سهله وهيأه اهشيخنا.

قوله: (والفوص فيها لي المختار: الغوص النزول تحت الماء، وقد غاص في الماء من باب قال، والغواص بالتشديد الذي يغوص في الماء وفعله الغياصة اه توله (لتاكلوا منه) أي: من حيوانه لحما هو السمك، ووصفه بالطراوة لأته يرع إليه الفاد، فيبتي المبادرة إلى آكله، وتسميته لحا هو مذهب السالكية بخلاف الشافية والحفية اهشيغتا.

وعلى هذا فلو حلف لا ياكل لحما لا يحنث باكل السمك اه ولاظهار قدرته في خلقه خلقه عذبا طريا في ماء ملح اه بيضاوي وني السمين: الطراوة ضد اليبوسة أي: غضا جديدا، ويقال: طريت كذا أي: جددته اه وفي المصباح: طرو الشيء بالواو وزان قرب فهو طريء أي غض بين الطراوة وطرىء بالهز وزان تعب لغة، فهو ملريء بين الطراوة، وطرا فلان علينا يطرا مهموز بفتحتين طروما طلع فهو طاريء) وطرأ الشيء يطرأ أيضا طرآتا مهوز حصل بغتة فهو طارىء، واطريت العسل بالياء طراء عقدته، وأطريت فلاتا مدته بأحن ما فيه ويقال بالغت في مدحة وجاوزت الحد. وقال السرقسطي في باب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة