============================================================
سورة النحل (الايتان: 11، 12 المذكور (لابة) دالة على وحدانيته تعالى (لترو يتنك ررب) في صنعه فيؤمنون (وسقر لكم اليل رالتهار والكتس) بالنصب عطفا على ما قبله والرفع مبتدا والقسر والثجوم) بالوجهين مسترثا) بالنصب حال والرفع خبر { يأتية) بارادته ( ات فى ذللك لابتن اتزه قوله: (مبت لكم به الزرح والزيثون) الخ لما ذكر في الحيوانات تقصيلا واجمالا ذكر في الثمار تفصيلا واجمالا، فبدأ بذكر الزرع وهو الحب الذي يقتات، لأن به قوام بدن الإتسان، وثثى بذكر الزيتون لما فيه من الأدم والدمن، وثكك بذكر النخيل لما في ثمرها من الغذاء والتفكه، وأعقبها بالأعناب لأنها تشبه النغل في التغذي والتفكه، ثم ذكر سائر الشمار إجمالا لينبه بذلك على عظيم قدرته وجزيل نعته على عباده اهخازن وقي الكرخي: قوله: (يتبت لكم به) أي: بالماء استثناف احبار عن متافع الماء، كأنه قيل: هل له منفعة غير ذلك؟ فإن قيل: انه تعالى بدأ في هذه الاية بلكر ماكول الحيوان، وأتبعه بذكر مأكول الانسان، وفي آية أخرى عك هذا الترتب فقال: (كلوا وارهوا أنعامكم) [طه : 54] نما الفالدة فيه 4 فالجواب: إن هذه الآية مينتية على مكارم الأخلاق، وهو أن يكون امشمام الأنسان بمن يكون تحت يده اكمل من اهتمامه بنفه، وأما الآية الأخرى فمبنية على توله : "ابدأ بنقسك ثم بمن تعول اه قوله: (ومن كل الثمرات) من تمبيضية اي وبعض كل الشمرات أو كلها. إنما يوجد في الحنة وما أنبت في الأرض بعض من كلها للتذكرة اهكرخي قوله: ان في ذلك) (المدكور) أي من انزال الماء وانبات ما ذكر اهأبو السعود.
قوله: الاية للوم يفكرون) قد ذكر لفظ الآية في هذه السورة سبع مرات : خمس بالافراد واثنتان بالجمع. قال الكرماني: ما جاء بلفظ الاقراد فلوحدة المدلول وهو الله تعالى، وما جاء منها بلفظ الجيع قلمناسبة مسخرات اهشيختا، وحتم هذه الفاصلة بالتفكر لأن النظر في ذلك يعني اتبات النبات بالماء يحتاج الى مزيد تأمل واستعمال فكر. الا ترى ان المبة الواحدة إذا وضعت في الأرض ومر عليها مقدار من الزمان مع رطوبة الأرض، فانها تتفخ وينشق اهلاها فيصعد مته شبرة إلى الهواء، وأسفلها تغوص منه عررق ني الأرض، ثم ينمو الأعلى ويقوى وتخرج منه الأوراق والأزهار والأكمام والثمار المشتملة على أجسام مختلفة الطباع والطعوم والألوان والروائح والأشكال والمنافع، ومن تفكر في ذلك علم أن من هذه أفعاله وآثاره لا يمكن أن يشبهه شيء في شيء من صفات الكمال، فضلا عن أن يشاركه أخ الأشياء في اخص صفاته التي هي الألوحية واستحقاق العبادة تعالى عن ذلك علوا كبيرا اه خازن وأبر الد وختم الفاصلة الثانية بالعقل، لأن العلويات اظهر دلالة على القدرة الباهرة وأبين شهادة للكبرياء والعظمة الهكرخي قوله: (بالنصب حال) أي مؤكدة لعاملها وهو خر اهشيفتا.
توله: بأمره) متعلق بمسخرات. قوله: (ان في ذلك) اي: المذكور من تسخير الليل وما بعده اشيتتا