تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة النحل/ الايات: 9 -11 قصد التل اي بيان الطريق المستقيم ومنها) اي السبيل (جتاي) حائد عن الاستقامة ( ولؤ شة) هدايتكم كدخم) إلى قصد السيل (اتميي) فتهتدون إليه باختيار منكم (لر الزى أنزل م التماء ماء لكرقنه شرات) تشربونه ( ومنه شجر يبت بسببه فيه اسيشوت ترعون دوابكم ( بليث لكريه الززع والزيثب والتخيل والأفنب وهن كل الشريت ان فى ذللك) قوله: (أي بيان الطريق الخ) أي : بارسال الرسل وانزال الكتب: قوله: (أي السبيل) أي : السبيل لا بقيده المتقدم، وقوله: (جاتر صفة لموصوف محذوف آي: سبيل جاتر وهو اليهودية والنصرانية واتر ملل الكفراه الخازن.

ون الين: قوله: (ومتها جاتر الضير بمود على السبيل لأنها تؤنث، قال تعالى: وقل ذس (يوسف: 108]، أو لأنها في معنى مبل قأنث على معنى الجمع، وقيل: الضمير يعود على الخلاثن، ويويده قرامة عيى، وما في مصحف عبد اله ومنكم جاتر، وتراءة على فمنكم جاتر بالفاء. والجور: العدول عن الاستقامة الل قوله: الهداكم اي: هداية موصلة بدليل تفري الشارح اهشيختا.

قوله: (هو الذي أنزل من الماء) الخ لما ذكر نعمته على عباده بخلق الحيوانات لأجل الانتفاع والزينة عقه بذكر انزال المطر من السماء أي: السحاب، وهو من أعظم التعم على عباده اهخازن.

قوله: الكم منه شراب) بصح أن يكون ميتدا وخبرا مستأنفا أو صفة لماء، وبصح آن يكون قوله كم) مفة لساء اي: كاينا لكم. وقوله: (منه شراب) مبتدا وخبر، ويصح ان يكون ظرفا متعلقا بأنزل اهشيخنا.

والمعنى: أنا تشرب من ماه المطر، وهذا يوهم أنا لا تشرب من غيره كماء العيون والابار، ولذا قال الخطيب: لإن قيل: ظاهر هذا أن شرابنا ليس إلا من المطر. أجيب: بانه تعالى لم ينف أن تشرب من غيره، ويتقدير الحصر لا همتنع أن هكون الماء العذب الذي تحت الأرض من جملة ماء المطر أسكن هناك بدليل قوله تعالى في سورة المومنون: (وأنزلتا من السماء ماء بقدر ناسكتاه في الأرض) االمومنون: 18] اه.

قول: (ومنه شجر المراد بالشجر هنا مطلق النبات سواء كان له ساق أو لا اهشيخنا.

وفي الضاوي : ومنه شجر يعني الشجر الذي ترعاه المواشي، وقيل : كل ما ينبت على الأرض ر وفي المين: والشجر هنا كل تبات من الأرض حتى الكلا، وهو مجاز لأن الشجر ما كان له اق ال قوله: (يت بسببه) اي : فمن الثانية سببية، والأولى ابتدالية اهشيختا.

وقول: اب) أي: الشجر تسيون اه وقوله: (ترعون هوابكم يقال: اسمت السائمة اذا خليتها ترعن، وسامت اذا رعت حث شاءت خازن الفتوحات الالهبة (ج4/م14

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة