============================================================
0 سورة النحل (الأية: تحريم اكله، ولان الله خص الأنمام يالاكل حيث قال : (ومنها تاكلون) وخص هده بالركوب فقال: التركبوما) نعلسنا أنها مخلوقة للركوب لا للاكل. ونمب جماعة من أهل العلم إلى إياحة لحوم الغيل، وهو قول الحسن، وشي، وعطاء، وسعيد بن جبير، واليه ذهب الشافعى وأحمد رامحاق واحجوا على اباحة لحوم الخيل بما روي عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : نحرنا على عهد رسول اله و فرسا ونحن بالمدينة فاكلناه. اخرجه البخاري ومسلم وروى الشيخان عن جاير رضي الله عنه أن رسول الله نهى عن لحوم الحمر الأملية، وأذن ني لحوم الخيل. وفي رواية قال: اكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحوش، ونهى النبي عن الحمار الأملي عذه رواية البخاري ومسلم ، وفي رواية أبي داود قال: ذبعنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، وكثا قد أصابتنا مخمصة فنهانا رسول الله عن البغال والحمير، ولم ينهانا عن الخيل. وأجاب من أباح لحوم الخيل عن هذه الآية بأن ذكر الركوب والزينة لا يدل على أن منفعتها مختصة بذلك، وإنما خص هاتان المنفسكان بالذكر لأنهما معظم المقصود . قالوا: ولهذا سكت عن حمل الأتقال على الخيل مع قوله في الأنعام: (وتحمل أثقالكم) ولم يلزم من هذا تحريم حمل الأثقال على الخيل . وقال البغوي: ليس المراد من الآية بيان التحليل والتحريم، بل المراد منها تعريف الله عباده نعمه وتتبيوهم على كمال قدرته وحكته، والدليل الصحيح المعتمد عليه في إياحه لحوم الخيل بأن السنة مبينة للكتاب، ولسا كان نع الاية يقتضي أن الخيل والبقال مخلوقة للركوب والرينة، وكان الأكل مسكوتا عنه ودار الأمر فيه على الاباحة والتحريم، ووردت السنة بإباحة لحوم الخيل وتحريم لحوم البغال والحمير اخذنا به جمعا بين النصين والله أعلم بمراده اهبحروقه.
قوله: (ويخلق ما لا تعلمون) لما ذكر الله تعالى الحيوانات التي ينتفع بها الإنسان في جميع حالاته وضرورياته على سبيل التفصيل ذكر بعدها ما لا ينتفع به الانسان في الغالب على سبيل الاجمال، كالطيور والسباع والوحوش، وقد أشار لهذا الشارح . أو يقال (ويخلق ما لا تعلمون) أي في الجنة مما لا عين رآت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، أو يقال: ويخلق ما لا تعلمون من السوس في التبات، والدود في الفاكهة اهشيخنا.
قوله: (من الأشياء العجيية) أي من الحيوانات، وأما غيرها فسيذكره بقوله : (هو الذي أنزل من الساء ماء الخ) مكذا فهم أبر حيان اهشيخنا.
قوله: (وعلى الله) أي تفضلا قصد السبيل على تقدير مضاف أي: وعلى الله بيان قصد السبيل، وهو بيان طريق الهدى من الضلالة اهخازن، وقد أشار له الشارح وهر من إضافة الصفة إلى الموصرف، والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد وهر الاسلام والقصد يمعنى المقصود اهشيختا: فقول الشارح: الستقيم أخده من قصد، وفى السمين: والقصد مصر يوصف به فهو بمعنى قاصديقال: مبل قصد وقاصد أي: مقيم، كأنه يقصد الوجه الدي يؤمه السالك لا بعدل عنه اف