تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة التحل (الايات: 9-7 بجهدهاتم لرمو ت بكم حيث خلقها لكم (و) خلق ( التتل والبنال والميير لتركبرها وزينة) مفعول له، والتعليل يهما لتعريف النعم لا ينافي خلقها لغير ذلك تمالأكل في الخيل الثابت بحديث الصحيحين ( وكخلق ما لا تقلون ) من الأشياء العجيبة الغريبة وعل الله قوله: (الا بثق الأنف) الشق: نصف الشيء، والمعنن الم تكونوا بالفيه) إلا بنقصان قوة الن وذهاب نصنها اهحازن وفي المختار: الشق بالكسر نصف الشيء، والشق أيضا: المشفة، ومنه قوله تعالى: (إلا بشق الأنف وهذا قديفتح اله وفي السمين: والعامة على كسر الشين، وقرا أبو حفص عن نافع، وابي همرو بفتحها فقيل: هما مصدران بمعنى واحد أي: المشقة. وقيل: المفتوح المصدر والمكسور الاسم، وقيل: بالكسر نصف الشيء. وني التفسير إلا بنصف أنفسهم كما تقول: لن ثناله إلا بقطعة من كبدك على المجاز وتوله: (بجهدها) بقتح الجيم قوله والخيل اسم جن لا واحد له من لفظه، بل معناه وهو فرس وسميت خيلا لاختيالها في مشيها، وقول: (والبغال) جمع بغل وهو المتولد بين الخيل والحمير اه شيختا.

قوله: (مفعول له) اي كل منهما مفعول له، لكن جر الأول باللام لاختلاف الفاعل، لأن فاعل الركوب السخلوقون وفاعل الخلق هو الله ونصب الثاني لاتخاذ الفاعل، لأن المزين هو الله والخالق هو الله اب شيغتا قوله: (والتعليل بهما) أي: الركوب والزينة، وتوله : (لا ينافى خلقها لغير ذلك) أي: المذكور من الركوب والزينة، وهذا جواب عما قيل هثا. ونص البيضاوي واستدل به على حرمة لحومها، ولا دليل فيه إذ لا يلزم من تعليل الفعل بما يقصد مته غالبا أن لا يقصد منه غيره أصلا، ويدل عليه أن الآية مكية، وعامة المفسرين والمحدثين على أن السمر الأملية حرمت عام خيبر اه وفي الشهاب عليه ما نصه قوله: (واستدل به على حرمة الخ). هو أحد قولين للحنفية، وذكروا في وجه الاستدلال أن الآية واردة في مورد الامتنان والأكل من أجل منافعها، والحكيم لا يترك الامتثان بأجل التعم ويمن بادناها، وأشار المصنف الى جواب عته بأن كونه أدن النعمتين فير مسلم، وأن ذكر بعض المنافع لا ينافي غيرها، والآية وردت للامتنان عليهم يما القوه واعتادوه وهو الركوب والترين بها لا الاكل اهوفي الخازن.

فصل احتج بهذه الاية من يرى تحريم لحوم الخيل، وهو قول ابن عباس، وتلا هذه الآية وقال : هذه للركوب، رإل نهب الحكم ومالك، وأبو حنيفة، واستدلوا أيضا بأن منفعة الاكل أعظم من منفعة الركوب، قلو كان اكل لحوم الخيل جايزا لكان هذا المعنى أولى بالاكر، فلما لم يذكره الله علمنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة