تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

202 ورة النحل (الايات: -7 وف) ما تستدفثون به من الاكسية والأردية من أشعارها وأصوافها ( وتنتفع) من النسل والدر والركوب ( رمنها تأكلون ) قدم الظرف للفاصلة ( ولكم فيها جمال) زيتة حيب ريخون) تردونها إلى مراحها بالعشي وين ترحرة تخرجونها إلى المرعى بالغداة (﴿ وتقيل اتقالكم) احمالكم ( إل بلد لرتكرنوا بكلفيه﴾ واصلين إليه على غير الإبل ( إلا ينيق الاتفين) فتلخص أن الدفء بوزن حمل يطلق على امور ثلاثة: على ضد البرودة وهو السخونة، وعلى ما يتدفأ به من الثياب، وعلى ما يتحصل من الأبل من نتاج ولبن ومثافع اه قوله: (من الاكية) بيان لما. وقول: (من أشعارها) بان للأكسية والاردية، وقوله: واصوانها) أي : وأوبارها اه قوله: (ومنافع عطف عام على خاص، وقوله: (والركوب) أي: بالسية للمجموع، وقوله: ومنها) اي : من لحومها تاكلون أي: اكلا معتادا، فلا ينافي أنه قد يؤكل من غيرها على سبيل التفكه او التداوي اهشيتا.

قوله: (للفاصلة) أي للحصر قوله: (حين تريحون) الاراحة رد الدواب بالمشي الى مراحها إي: مأواها بالليل، وقدم الاراحة على التريح مع أنه خلاف الواقع، لأن الجمال ني الإراحة وهو رجوعها إلى البيوت اكثر منه في وقت التسريح، لأن النعم تقيل من المرعى مملومة البطون حافلة الضروع، فيفرح أملها بها بخلاف تريحها إلى المرعى، فإنها تخرج جائعة البطون ضامرة الضروع، ثم تاخذ في التفرق والانتشار إلى الرعي في البرية، فظهر من هذا أن الجمال في الإراحة أكثر منه ني التسريح فوجب تقديمها. قال أهل اللغة: واكثر ما تكون هذه الإراحة أيام الريع إذا سقط الغيث ونبت المشب والكلا، وأحسن ما تكون النعم في ذلك الوقت، فامتن الله تعالى بالتجمل بها كما امتن بالانتقاع بها، لأنه من أغراض أصحاب المواشي، لأن الرهاة إذا سرحوا النعم بالغداة إلى المرعى وروحوا بالعشيء إلى الأفنية والبيوت يسمع للإبل رغاء، وللبقر خوار، وللشياء ثغاء يجاوب بعضها بعضا، قعند ذلك يفرح آربابها وتتجمل بها الأننية والبيوت وعظم وتعها عد التاس اهخازن قوله: اتربحون مفعوله محلوف لأنه شد ولول: اتسرحون من باب قطع وخض وموله مستوف آيضا اه شيتا وني المصباح: سرحت الابل سرحا من باب نفع وسروحا أيضا رعت بنفسها، ومرحتها يتعدى ولا يتعدى، وسرحتها بالسقيل مبالغة وتكثر الل توله: (وتحمل) اي : الانعام، والمراد بها هنا الإبل خاصة . وتوله: (أتقالكم) . والأثقال: جمع ثقل وهو متاع الفروما يحتاج اليه من الاته اهخازن.

قول: الى بلدلم تكونوا بالني) الخ قال ابن عباس: أريد به اليمن ومصر والشام، ولعله نظر الى أنها متاجر أهل مكة. وقال عكرمة: أريد مكة ولعله نظر إلى آن اتقالها واحمالهم عند الققول من متاجرهم اكثر، وحاجاتهم إلى الحمولة امس، والظاهر أنه عام لكل بلد بعيد اه أبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة