تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره النحل (الاية:5 (والأنته) الابل والبقر والغتم بفعل مقدر يفسره (خلقها لكم) من جملة الناس ( ييها قوله: (إلى آن صيره) متعلق بمحذوف اي: واستمر ينقله من طور إلى طور إلى آن صيره قويا توله: (قي نفي البعث) متعلق بخصيم اي: خصيم ومجادل ومتازع في نفي البعث، والأولى اسقاط لفظ تفى بأن يقول في البعث إذ هو يخاصم في البمث بأن يتكره، إلا أن يقال إن في سببية أي : ا قوله: (قاثلا من يحي العظام وهي رميم) أشار به إلى ما روي أن أبي بن خلف جاء بالعظم الرميم إلى رسول الله فقال: يا محمد أترى أي: اتظن أن الله يحي هذا بمد ما ر24 فقال: "نعم، .

وظاهر كلام البيضاوي يدل على تخصيص الآية بذلك القاتل، لكن الصيح في هذا المقام حسلها على السوم فكلامه محمول على التمثيل، وما روي على تقدير صحته لا يدل على التخصيص، فإنه لا اعتبار بخصوص السبب إذا اقتضى المقام العموم كما تقرر. والحاصل: أن هذه ذكرت اللتقرير والاستدلال على وجود الصانع الحكيم لا لتقرير وقاحة الناس وتماديهم في الغي والكفر اه كرجي قوله: ( والأنعام خلقها لكم) لما ذكر الله تعالى أنه خلق السموات والأرض ثم أتبعه بذكر حلق الاتسان ذكر بعده ما ينتقع به الأنسان في سائر ضروراته، ولما كان أعظم ضروراته الأكل واللبس اللذين يقوم بهما بدنه بدأ بذكر الحيوان المتفع به في ذلك وهو الأنعام، فقال: (والأنعام خلقها لكم فيها دف) قال الواحدي: تم الكلام عند قوله: (والأنسام خلتها) ثم ابتدأ فقال الكم فيها دفء) ويجوز ايضا آن يكون تمام الكلام عند قوله (لكم) ، ثم ابتدا فقال: فيها دفء اهحازن وتكون هذه الجملة حالية، وهذا الاحتمال الثاني هو الذي ينطق عليه كلام الجلال ال توله: (جملة الناس) أي مع جملة الناس، وهذا يقتضي أن الخطاب في لكم علي أسلوب فلا تحلوه في آنه لقريش وأضرابهم، مع أن من المغرين من ذكر أن في هذه الآية التفاتا من الغيية في الانسان إلى الخطاب في لكم، فيقتضى أن المخاطب مطلق بني ادم المندر جين تحت الإنسان تأمل، قوله: { فيها دفء) في المختار: الدفء نتاج الإبل وألبانها وما ينتقع به منها، قال الله تعالى: لكم فيها دف) وفي الحديث: "لنا من دفتهم ما سلموا بالميثاق" وهو أيضا السخونة اسم من دفيء الرجل من باب طلرب وسلم، فالذكر دفآن، والأنثى دفاى مثل غضبان وفضيى ورجل دفيء بالقصر ودفيء بالمد اه وفي المصباح : دفىء البيت يدفأ مهموزا من باب تعب . قالوا: ولا يقال في اسم الغاعل دفئ وزان كريم بل وزان تعب ودفيء الشخص، فالذكر دفآن والأنش دفأى مثل غضبان وغضبي إذا ل ما بدفته، ودنؤ اليوم مثل قرب والدف وزان حمل خلاف البرد اف وفي القاموس: والدفء بالكسر ويحرك نقيض حدة البرد كالدفاءة والجمع أدفاء ودفيء كفرح وكرم وتدفأ واستدفأ وأدفا وأدفأه ألبسه الدفء، والدفآن المتدقىء كالدفى،، والدفء بالكسر نتاج الإبل وأوبارها والانتفاع بها وما ادفأ من الأصواف والأوبار الم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة