تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 سورة التحل (الآيات: 2- ( أتث لا إله إلآ أتا فايتقون ) خافون ( خلق التموية رالأرش بالعق) اي محقا لا تعال صتا شركوب) به من الاصنام ( خلو الابتشن ين ثلتو) منئ الى أن صيره قويا شديدا ( فاذا هو صة) شديد الخصومةن) بينها في نقي البعث قائلا من يحي العظام وهي رميم فاعلم أنه لا إله إلا الله، وجاءت الحكاية على العمنى في قوله: (إلا أنا)، ولو جاءت على اللفظ لكان الا الله اكري قوله: (فاتقون) نيه تبيه على الأحكام الفرعية بعد التنبيه على الأحكام العلمية يقوله : أنه لا إله إلا أنا) فقد جمع هذه الآية بين الأحكام الأصلية والفرعية اهشيفنا.

قوله: (اي محقا) أشار إلى آن بالحق في محل نصب على الحال كما في نظائره اهكرخي قوله: (من الأصنام) أشار بهذا إلى أن ما اسمية موصولة أو موضوعة، لكن كان عليه تقدير المائد بأن يقول عما يثركونه به من الأصنام، وفي البيضاوي: عما يشركون منهما اه اي: من السموات والأرض أي: عن الشركاء الذين أشركوهم بالله، وهم بعض أعل السماء أو الأرض وفي زاده عليه ما نصه: قوله: (عما يشركون) منهما إشارة إلى أن قوله: عما يشركون ليس تكرارا لما ذكر أول السورة، لأنه ذكر أولا لايطال قول من يزعم أن الأصنام تدفع ما آراد الله من العذاب، كما أشار إليه هناك بقوله: (فيدفع الخ)، وذكر هتا لكونه تتيجة متفرعة على ما ذكره قبله من دليل الوحدانية، كأنه قيل : خالق السموات والأرض كيف يكون له شريك، مع ان ما يتصور أن يكون شريكأ له اماشيء منهما، أو شيء يفتقر اليها أو شيء لا يقدر على خلفها اه قوله: (خلق الإنسان) أي : غير آدم . قوله: (من نطفة} متعلق بخلق، ومن لابتداء الغاية، والنطفة القطرة من الماء يقال: نطف رأسه ماء أي قطر. وقيل: هي الماء الصافي ويعبر بها عن ماء الرجل اهسين وفي المصباح: نطف الماء ينطف من باب قتل مال. وقال أبو زيد: نطفت القربة تنعطف وتنطف نظفانا إذا قطرت، والنطفة: ماء الرجل والمرأة وجمعها نطف ونطاف، مثل: برمة وبرم وبرام، والنطقة أيضا الماء الصافي قل أو كثر ولا فعل اللنطفة . أي : لا يستعمل لها فعل من لفظها اه رفي السختار: أن نطف من باب قتل وضرب. قوله: (فاذا هو حصيم مبين آي: بعد ما توي واشتد، كما ذكره الشارح وفي الكرخي : قوله : ( لي نطفة) الخ أشار به إلى أن من لابتداء الغاية، وان انتهاءها محنوف كسا قرره، وبه يحصل الجواب عما قيل إن الفاء في قوله: (نإذا هو خصيم مبين تدل على التعقب، وكونه خصيما لا يكون عقب خلقه من نطفة. وحاصله: أنه اشارة إلى ما توول حاله إليه فاجرى المتظر مجرى الواقع، وهو من باب التعبير باخر الأمر عن أوله، كقوله : (اراني اعصر خمرا [يرسف: 36) وقوله: (وينزل لكم من السماء رزقا} [غافر: 14] أي: سبب رزق، وهو المطر، أو آنه أشار بذلك إلى سرعة نسيانهم مبتدا خلقهم، ويما تقرر علم أيضا جواب ما قيل: الفاء تدل على التعقيب ولا سيسا وقد وجد معها إذا التي تقتضي المفاجاة وكونه خصيمأ مبيتألم يمقب خلقه من نعطفة إنسا توسلت بينهما وساتط كثيرة اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة