============================================================
مورة النحل (الآيتان: 1، 2 1 عتا يثر كوب به غيره ( ينزل السليكة) أي جبريل بالرع) بالوحي ( ين أمرهه) بارادته ع من يشاه ين صباديه) وهم الأنبياء أن) مفسرة ( أنذروا) خؤفوا الكافرين بالعذاب وأعلموهم يزهم أن القيامة قد قربت فامسكوا عن بعض ما كنتم تعملون حتى تنظر ما هو كاتن، فلما رأوا أنه لا ينزل شيء قالواء ما ترى شيئا فنرل (اقترب للناس حسابهم) (الأنبياء: 1]) فأشفقوا فلما امتدت الأيام قالواء يا محد ما نرى شينا مما تخوفنا به، فنزل (اتى أمر الله) فولب النبي ورفع الناس رؤوسهم وظتوا أنها تد جامت حقيقة، فنزل فلا تستعبلوه فاطمانوا اهحازن وفي السمين: في أتى وجهان، أحدمما: وهو المشهور أنه ماض لفظا متقبل معنى إذ المراد به يوم القيامة، وإنسا أبرز ني صورة ما وقع واتقضى تحقيقا له ولصدق المخبر به. والثاني: أنه على بابه والمراد به مقدماته وأواثله وهو نصر رسول الله اه قوله: (للا تستعجلوه) الاستعجال طلب الشيء قبل وفته اهخازن قوله: (فإنه والع لا محالة) أي ولا خير لكم فيه ولا خلاص لكم مته اه بيضاوي قوله: اعما يشركون) تنازع فيه العاملان تبله، وفيه التفات من الخطاب إلى الغيبة تحقيرا لشانهم وحطا لدرجتهم عن رتبة الخطاب، وفي فراءة سبعية بالتاء اهشي خنا.
وفي السمين: يحتمل أن ما مصرية فلا عاند لها عند الجمهور أي: عن اشراكهم به غيره اه وهذا هو الدي يتنزل عليه تقرير المفسر إذ لا عائد في العبارة على حله، فإن الضمير في به حالد على الله، وكذا في فيره، ويحتمل أن تكون موصولة كما قاله المين، فتاج لتقدير العائد أي عما يشر كونه به وما عبارة عن أصنام اه قوله: (اي جبريل) وعبر عنه بالجمع تعظيما له . قوله: لبالوحي) أي الموحي به الذي من جملته التوحيد وغيره، فعير بالروح عن الوحي على طريق الاستعارة التصريحية بجامع آن الروح به إحياء البدن، والوحي به إحياء القلوب من الجهالات اهشيخنا.
قوله: (مقسرة) اي للروح الذي هو بمعنى الوحي، وعبارة البيضاوي : وأن مفسرة لأن الردح بمعنى الوحي الدال على القول، أو مصدرية في موضع الجر بدلا من الروح أو النصب بنرع الخافض أو تففة من الثقيلة، وتوله: رجوع الى مخاطتهم بما هو المقصوة انتهت .
فقوله: (تاتقون) فيه التفات إلى التكلم بعد الغيبة الل وني أبي السعود: ناتقون رجوع الى مخاطبتهم أي المتعجلين على طريقة الالتفات والفاء فصيحة أي: اذا كان الأمر كما ذكر من جريان عادته تعالى بتنزيل الملائكة على الأنبياء، وأمرهم بأن ينذروا الناس أنه لا شريك له في الألوهية فاتقون في الاخلال بمضونه اه وقال الشهاب: إذا كان الاتذار بمعنى التخويف، فالظاهر دخول فاتقون هي المتر به، لأنه هر الدر به في الحقيقة، وإذا كان بمعتى الاعلام، فالمقصود بالاعلام هو السملة الأولى وهذا متفرع ليها ال قوله: (واعلموهم) فسر الانذار بالاعلام ليلاثم ايقاعه على قوله: (أنه لا إله إلا أنا)، كقول :