============================================================
الهه الله الزكيا الزلكر قاد سورة النعل مكية إلا ({وان عاقبتم) الى آخرها. وهي ماثة وثمان وعشرون آية لما استيطا المشركون العذاب نزل (اتح أمر أقه) أي الساعة وأتى بصيفة الماضي لتحقق وقوعه اي قرب (فلا تتتعهلوأم تطلبوه قبل حينه فإنه واقع لا محالة ( شبحتنه تنزيها له ( وتمال بشم الله الرخمن الرحييم سورة: مبتدا، وقوله: مكية خبر أول، وقوله : (مائة الخم) خبر ثان . قوله : (الا وان عاقبتم الخ) عبارة الخازن: إلا قوله تعالى: (وان ماتبتم) الخ لانها نزلت بالمدينة في قتل حمزة قاله ابن عباس وفي رواية اخرى عنه انها مكية غير ثلات آيات نزلت بالمدينة، وهي قوله تعالى: { ولا تشتروا بعهد الله ليا (النحل: 95] إلى قوله: (تملمون) وقال قتادة: هي مكية إلا خم ايات، وقوله : (والدين هاجروا قي الله من بعدما ظلموا)، وتوله: (قم إن ريك للذين هاجروا من بعد ما فنواا وتول: (وان حاتم) إلى آخر السورة . وزاد مقاتل : قوله : (من كفر باله من بعد (يماته) (النحل: 106) الآية، (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمثنة) (النحل: 112]، الآية. وقيل: كان يقال السورة التحل سورة النعم لكثرة تعداد نعم الله فيها انتهت .
وعبارة التطيب: وحكى الأصم عن بعضهم أنها كلها مدنية، وتسمن سورة النعم، والمقصود من هذه السورة الدلالة على أنه تمالى تام القدرة والعلم فاعل بالاختيار منزه عن شوائب النفص، وأدل ما فيها على هذا السعنى أمر النحلة لما ذكر من شأنها في دقة القهم من ترتيب بوتها ورحها وساثر آمرها من اختلاف الوان ما يخرج منها من أعسالها، وجمله شفاء مع اكلها من الثمار النانعة والضارة، وغير ذلك من الأمور ووسمها بالنعم واضح اه قوله: (العذاب) أي : عذابهم الواقع في القيامة اهشيخنا.
وقال قوم: المراد بالامر هنا عقوبة المكذبين وهو العذاب بالقتل بالسيف، وذلك أن التضر بن الحارث قال: (اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء) (الأنفال: 32) الآية، فاستجل العذاب فنزلت هذه الآية، وقتل التضريوم يدر صبرا اه خازن.
قوله: (أي قرب) اي قرب مجيثة، والمراد بأمر الله القيامة كما قال الشارح قال ابن عباس: لما يزل قوله تعالى: (اقتربت الساعة وانشق القمر) (القمر: 1] ثال الكفار بعضهم لبعض: إن هذا الرجل