تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الحبراالابات: 49-46 يجلون مع أله إللها ماخر) صفة وقيل مبتداء ولتضمنه معنى الشرط دخلت الفاء في خبره، وهو تسوق يقلموت ) عاقبة امرهم ( ولقد) للمتحقيق ( تعلا أنك ينيق صدرك يسا يقرلود) من الاستهزاء والتكذيب نخ) متلبسا يحتد ريلة) اي قل سبحان الله وبحمده وكن ين التين ( المصلين ( واغبدرتاك حق يأنياة القيث الموت.

قوله: (صفة) أي : جملة الذين يجعلون صفة المستهزنين قوله بضيق صدرك) أي: بحب الطبيعة البشرية، وإن كان مفوضا جميع آموره لربه اه شنا قوله: { مما يقولون) أي: بسبب ما يقولون.

قول نسيح بحمد ربك) أي: فانزع إلى الله تعالى فيما نابك بالتسبيح والتحميد يكفك ويكشف الغم عنك، أو قنزهه عما يقولون حامدا له على أن هداك للحق اه بيضاوي والفاء في جواب شرط مقدر أي: إن ضاق صدرلك بما يقولون بمقتض الطبيعة البشرية، قالتجى، الى الله فيما تايك بالاشتغال بهذه العبادات اهزاده قوله: (المصلين) أي: نفي الكلام مجاز، وقوله: (واعبد ربك) من عطف العام عل الخاص.

قوله: (الموت) سمي يقنا لأنه متيقن الوقوع والنزول لا هثك فيه أحد، وقال أبو حيان: إن القين من أسماء الموت اه وني الكرخي: أي المتيقن اللحوق لكل أحد اي : لأنه يقين لا شك فيه، وبنزوله يزول كل شك، ورقت العبادة بالموت إعلاما بأنها ليست لها نهاية دون الموت، فلا يرد ما قيل أي فائدة لهذا التوقيت، مع أن كل أحد يملم أنه إذا مات سقطت عنه العبادات، وايضاح الجواب آن المراد: واعد ريك في يع زمان حباتك ولا تخل لحظة من لحظات الحياة من العبادة، والله أعلم بمراده

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة