============================================================
رة الححراالايات: 6-92 ويعضهم: كهانة، وبعضهم: شعر ( فربا لنشعانه اميين سؤال توبيخ (متا كانوا (تاسدغ) با محمد بنائوير) اي اجهر به وأمضه ( رأعرش عن المشركن ) هذا قبل الأمر بالجهاد ( انا كمينك الشتهزويب) بك باهلا كنا كلا منهم بآفة وهم : الوليد ين المغيرة، والعاصي بن واثل، وعدي بن قيس، والأسود بن المطلب، والأسود بن عبد يغوث (الذيب السادس: قال زيد بن ألم: المراد توم صالح تقامموا على قتله فموا مقتمين كما قال تعالى (قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله) (النمل: 49].
السابع: قال الأخفش: هم قوم أقسموا أيمانا تحالفوا عليها. وقيل: إنهم الماص بن وائل، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وأبو البختري بن هشام، والنضر بن الحارت، وأميه بن حلف وشيبة بن الحجاج ذكره الماوردي اهبحروفه قوله: (سؤال توبيخ) جواب عن سؤال حاصله آنه أثبت سؤالهم مناء ونفاه في سورة الرحمن بقول فيومثذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان) (الرحمن: 34) وحاصل الجواب أن المثبت هنا سؤال التوبيخ والتقريع والتمنيف، والستفي هناك سؤال الاستعلام اهمن الخازن قول: (اي اجهر به وامضه) اي: نفذه. وصبارة الخازن: فاصدع بما تامر. قال ابن هباس: اظهر، وقال الضحاك: أعلم، وأصل الصدع الشق والفرق أي : افرق بين الحق والباطلء أمر النبي في هذه الآية باظهار الدعوة وتبليغ الرسالة إلى من أرسل إليهم - قال عبد الله بن عبيدة : ما زال البي ل متغفيا حت نزلت هذه الآية، نخرج هو وأصحابه وفي البيضاري: (لاصدع بما تؤمر فاجهر به من صدع بالحجة اذا تكلم بها جهارا، أو فافرق به بين الحق والباطل، وأصله الإبانة والتمييز. وما: مصدرية أو موصولة والراجع محذوف آي: بما تؤمر به من الشرائع اه.
قوله: (هذا تبل الأمر بالجهاد) أي: فهو منوخ اه قول (الستهزثين (بك) وهم جماعة من قومه كانوا يسخرون منه ويالغون في ايذال والخرية به أي: تولينا إعلاكهم من كفيت فلانا المؤنة اذا توليتها له فلم تحوجه إليها اه ابن حجر عل الهمزية.
قوله: (وهم الوليد ين المغيرة) مر برجل بعال وهو يجر ازاره، فتملقت شظية من التبل بإزار الوليد، فمنعه الكبر أن يطأط راسه وينزعها، فجعلت تضربه ني ساقه فغدشته، نمرض منها فسات وقوله: (والعاص بن وائل) خرج على راحكه يتثزه، فنزل شعبا فدخلت شوكة ني أخمص رجله، فانتفحت حتى صارت مثل عتق البعير فمات مكاته. وقوله: (وعدي بن قبس) امتخط قيحا فقتله أي: صار القيح يجري من أتفه حتى مات . قوله : (والأسود بن المطلب) رماه جبريل بورقة خضراء فذهب بصره ووجعته عينه، فجعل يضرب برأسه الجدار حتى ملك. وقوله: (والأسود بن عبد ينوث) أصابه مرضن الاستقساء فمات به اهمن الخازن.