تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحجر(الاية: 41 كتبهم المنزلة عليهم) أجزاء حيث آمنوا ببعض وكفروا ببعض، وقيل المراد بهم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإسلام، وقال بعضهم: في القران سحر، قوله: (على المتسمين) اي: الدين اقتسمرا بهم فآمنوا ببعضها وكفروا ببعضها كأوصاف محمده وكاية الرجم، فاليهود امتوا ببعض التوراة وهو ما وافق غرضهم وكفروا ببعضها وهو ما خالف غرضهم، وكذلك النصارى. وقوله : (النين جملوا القران) بيان للمقتسمين، والمراد بالقران القرآن بالسعنى اللغوي، فيصح تغير الشارح له يكتبهم المنزلة عليهم، فقوله: (حيث امتوا بض) أي: وهو ماوافق شهواتهم، وكفروا ببعض وهو ماخالفها كما علمت اهشيختا.

قوله: االذين جملوا القرآن) مغة مبينة للممين. قول: مضين جع عضة، وأصلها عضوة من عضى الثاة إذا جملها أعضاء، وقيل: عضهة اي عضهته اذا بهته اهبضاري وني المختار: قال الكساني: العضة الكذب والبهتان، وجمعها عضون مثل عزة وعزون. قال ه تعالى (الذين جملوا القران عضين) قيل: نقصانه الواو وهو من عضوته اي: فرقته، لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه، نجملوه كذبا وسحرا وكهانة وشعرا. وقيل: نقصانه الهاء وأصله عضهة، لأن العضية والعضين في لغة قريش الحر، يقولون للماحر عاضه اله قوله: (وقيل المراد بهم الذين اقتوا الخ) وكاتوا اثني عشر اقتسموا طرق مكة أيام الموسم ليتفروا الناس عن الإيمان بالرصول، نأملكهم الله يوم بدر اه بيضاوي قوله: (وقال بعضهم) معطوف على اتتموا، فهر من تتمة القيل لا قول ثالث، فالضير ني بعضهم راجع للذين اقتسموا لا للمفسرين، لكن الذي قاله المقتمون على هذا القيل إن محمدا ماحر، إن محمدا شاعر، إن محمدا كامن لا ما ذكره الشارح بقوله. (وقال بعضهم لي القران الخ)، ولعله نظر للاستلزم إذ وصف محمد بهذه الأومياف يتلزم نبها للمقران اه شيخنا وفي القرطبي : واختلف في المقتسمين على أقوال سبعة.

الأول: قال مقائل والفراء هم ستة عشر رجلا بعنهم الولد بن المنيرة أيام الموسم، فاقترا اعقاب مكة وأتقابها ونجاجها يقولون لمن سلكها لا تغتروا بهذا الخارج فينا يدعي النبوة، فإنه مجنون، وربسا قالوا ساحر، وربما قالوا شاعر، وربما قالوا كامن، وسموا المقتمين لأنهم اقتموا هذه الطرق، فأماتهم الله شر ميتة، وكاتوا نصبوا الوليد بن المغيرة حكما على باب المسجد، قإذا سالوه من النبيقال: صدق أولثك.

الثاني: قال قتادة هم قوم من كفار قريش اتتموا كتاب الله، فجعلوا بعضه شعرا، وبعضه سحرا، وبعضه كهانة، وبعضه أساطير الأولين الثالث: قال ابن عباس هم أعل الكتاب آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه وكذلك قال عكرمة: هم أعل الكثاب، وسموا مقتسمين لأنهم كانوا متهزنين فيقول بعضهم: هذه السورة لي وهذه لك وهذا هو القول الرابع الخام: قال قتادة: اقتسموا كتابهم لفرقوه وبددو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة