تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

198 ورة الحجرا الايات: 48 - 11 تمدذ صلتك الل ما متعنايوه لزوكجا} اصنافا ينهه ولا تحزن قليهم) إن لم يؤمنوا ( أخفض جناسك) الن جانبك { للتقين { وقل إوت أنا النيير) من عذاب الله أن ينزل بكم { الثييث ) البين الانذار (كما أزلنا) العذاب ( قل السقتييين ) اليهود والنصارى الرين مسلزا القرمان) اي والأحكام والحدود ثيت نيها، وقيل: المراد بالبع المثاني الحواميم، وقيل: المراد بها جميع القران، ويكون عطف قوله: و(القران العظيم من عطف الرديف، وسوغه التغاير اللفظي وقيل : فير ذلك اهمن الخازن.

وقوله: وتيل المراد بها جميع القرآن عبارة زاده، وقيل مبع صمايف جع صحيفة بست الكتاب، فإن القرآن العظيم سبعة أسباع كل سبع صحيفة وكتاب، فعلى هذا القول السبع المثاني هو القرآن كله، ودليل هذا القول قوله تعالى : { الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني) [الزمر: 23] وعلى هذا يكون عطف القرآن على السبع من قبيل عطف الصفات مع وحدة ذات الموصوف كما يأتي، والمعنى (ولقد آتيناك) ما يقال له السبع المثاني والقرآن العظيم أي : الجامع لهذين الوصفين اه قوله: (والقرآن العظيم) هو من عطف الكل على البعض إن أريد بالقرآن المجمرع الشخصي، أو من عطف العام على الخاص إن أريد به القدر المشترك الصادق على الكل والبعض اهكرخي قول: الا تمدن هينيك) اي لا تطمح ببصرك طموح راغب إلى ما متعنا به ازواجا منهم أي: اصنافا من الكفار، قإنه مستحقر بالإضافة إلى ما أوتيته، فإنه كمال مطلوب بالنات مقض إلى دوام اللذات. وفي حديث ابي بكر رضي الله عنه : من أوتي القرآن فراى ان احدا اوتي من الدنيا أفضل مما اون نقد صر عظيا وعظم صنيرا اهيضاوى قوله: (ولا تحزن حليهم) أي : اجلهم اي: لأجل عدم إيمانهم كما أشار إليه بقوله: (إن لم يوموا) (الكهف: 1). قوله: (الن جانبك) للمومين أي: تواضيع لهم، وهذا كثاية عن حسن التدبير والشفقة من خفض الطائر جناحه على الفروخ وضمها اليه اهكرخي توله: (كما أنزلنا) متعلق بمحلوف دل عليه الاندار، وهو ما قدره الشارح بقوله : أن ينزل عليكم، والماضي بمعنى المستقبل إذ الذي نزل بأعل الكتاب، كما وقع لقريظة والنضير لم يكن واقما وقت نزول الآية، لأنها مكية، وما وتع لهم كان بعد الهجرة، وكذا ما ولع للمقتسمين لطرق مكة لم يكن واقسا نزول الاية، لأنه إنسا وتع لهم بعد الهجرة، كيوم يدر. وعلى كل ففي الكلام وقفة أضرى أبداها أبو السمود ومي: آن العذاب المنذر به يبغي أن يشبه بشيء قد وقم يعرنه الحذرون حت يحصل لهم تخويف، والمشبه به هنا قد علمت أنه غير واتع، فكأنه قال: آنلركم بعداب مشابه لعذاب سيقع وفي الكرخي ما نعه: قوله (كما اترلنا) العداب فضيته ان الكاف متعلفة بمحدوف كما قدره، ولا بصح الا بدلالة المعنى، لأن الله تمالى هو المنزل فهو كما يقول بعض خواص الملك : أمرنا بكذا، وإن كان الآمر هو الملك تقديره أنولنا إليك إنزالا مثل ما أنزلنا، فيكون وصفا لمصدر محلوف اظهر مته ما تدمه الكشاف من أن التقدير ولقد آتيناك اي: أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على أهل الكتاب، وهم المقشمون فلقها بأتيناك لأنه بمعنى أنزلتا عليك اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة