تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الحجراالاات: 87-89 (وما تلقنا الشكون والارض وما بينهما الا يالعق راب الشاعة لاية ) لا محالة فيجازى كل احد بعمله (تاصبح) يا محمد عن قومك ( الصفع المجبيد) أعرض عنهم إعراضا لا جزع فيه وهذا منسرخ بآية السيف { اذ رتل هو النل) لكل شيء العلم) بكل شيء ( ولقد مايتا سنعا ين الشانى) قال هي الفاتحة رواه الشيخان لأنها تثنى في كل ركعة ( وألشره ات العظيم ل) ( لا توله: (الا بالحق) أي: إلا خلقا ملتبسأ بالحق والحكمة والمصلحة بحيث لا يلاثم استمرار الفساد واستقرار الشرور، ولذلك اقتضيت الحكمة إعلاك أمثال هؤلاء دنمأ لفادهم وارشادا لمن بقي الى الصلاح أو إلا بسبب العدل والانصاف يوم الجزاء على الأممال كما ينبىء عنه قوله: توله : (وان الساهة لاتية) فيقم الله تعالى نيها ممن هو كذلك اهأبو السعود.

قوله: (فيجازي كل واحد بسله) يشير إلى أنه بالبناء للمجهول، وعبارة البيضاوي تشير الى أنه بالبناء للفاعل ونصبها، فيتقم الله لك فيها ممن كذبك اه قوله: (وهذا منسوخ) هذا أحد تولين. والآخر انه محكم وأن الأمر بالصفح الجميل لا ينافي قتالهم ونص اليضارى: الاصفح الصفح الجميل) ولا تعجل بالانتقام منهم، وعاملهم معاملة الصفوح الحليم، وتيل: هو مشسوخ باية السيف اه وفي الخطيب: قال الرازي: وهو بعدي لأن المقصود من ذلك أن يظهر الخلق الحن والعفو والصف نكف بصير ضوخا قوله: { ولقد آتيناك سيعا) الخ قال ابن الجوزي: صبب نزول هذه الآية أن سبع قوافل أقبلت من بصرى واذرعات ليهود قريظة والتضير في يوم واحد فيها أنواع من البزر والطيب والجواهر، فقال المسلمون: لو كانت هذه الأموال لنا لتقوينا بها، وأنفقتاها في سبيل الله، فأنزل الله هذه الآية، وقال: قد أعطيتكم سبع ايات هي خير من هذه السبع القوافل، وبدل على صحة هذا قول : (لا تمدن عينيك (الحجر: 88، وطه: 131] الخ اهخازن قول (سبعا) أي: سبع آيات من المثاني اي: هي المثاني قبعد البمملة آية منها تكون الآية الاخيرة (صراط الذين) (الفاتحة: 7) إلى آخرها، وعلى مقابله تكون السابعة (فير المغقوب عليهم ولا الضالين) (الفاتحة : 7]، ويكون رأس الآية التي قبلها ( أنسمت عليهم) (الفاتحة : 7) ابشيخنا.

قوله: (لأنها تثنى) أي تكرر في كل ركمة . عبارة غيره : لأنها تثتى في كل صلاة بقراءتها في كل ركمة وهذا أحد الوجوه في سبب تسيتها بالمثاني. وقيل: وجه التية أنها مقرمة بين العبيد وبين الله نصفين، فنصفها الأول ثناء على الله، ونصفها الثاني دعاء. وقيل: سميت مثاني لأن كلماتها مثناة مثل قوله: (الرحمن الرحيمك تعبد واك ن اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين)، فكل هذه الالفاظ مثناة. وقيل: لأنها نزلت مرتين مرة بمكة بالمدينة معها سبعون ألف ملك : وقيل: لاشتمالها على الثناء على الله، وهو حمده وتوحيده وملكه، وهذا كله على القول بأن بالسبع المثاني هو الفاتحة، وقيل: المراد بها السبع الطوال أولها سورة البقرة وآخرها مجموع الأنفال وبراءة، فها كالسورة الواحدة، ولهذا لم يفصل بيهما بملة، وسميت هذه السبع مثاني لأن القصص

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة