============================================================
191 سورة الحجرلالأيات: 44-80 أكت البر) واد بين المدينة والشام وهم ثمود الثرساين) بتكذيبهم صالحا لأنه تكذيب لياقي الرسل لاشتراكهم في المجيء بالتوحيد ومايلاتهم ماينينا) في الناقة ( فكانوا هنها مقرضين لا يتفكرون فيها ( ركاثرا يتتود من لالبال يوتا ما مني نأخدتهم الضيعة مقيين ) وقت الصباح ثا افق) دفع (عنهم) العذاب ( ما كما نوا يكيون ) من بتاء الحصون وجمع الأموال قوله: (ولد يين المدينة والشام) وآثاره باقية همر عليها ركب الشام في ذهابه إلى الحجاز اه حازن.
قوله: (لأنه تكنيب الخ) بيان لتصحيح الجمع في المرسلين. وعبارة القاضي كالكشاف : ومن كذب واحدا من الرسل، فكآنما كذب الجميع، وإنما أتى بكلمة التشبيه مع أنهم ما كذبوا ساترهم لأنهم كم يواجهوهم يالتكذيب ولا قصدوهم يه، ولكن لزمهم لأن الأنبياء على دين واحد في الأصول، ولا يجوز التغريق بيتهم، واليه أشار في التقرير اه كرخي قوله: (واتيانهم آياننا) إتما أضاف الايتاء إلبهم، وإن كان لصالح لأنه مرسل إليهم بهذ الآيات. وقوله: (لمي الناقة) صفة للايات أي: الكائنة قي الناقة، كخروجها من الصخرة، وعظم جشها، وقرب ولادتها، وغزارة لبنها اهخازن.
قوله : (لا يفكرون فيها) اي: فيتدلون على صدقه، وذلك يدل على أن النظر والاستدلال واجب، وأن القليد مدذموم اهكرخي قوله: (وكاتوا ينحتون من الجبال بيوتا) اي: يتخذون منها بيوتا بقطع الصخر منها وبناله بيوتا، وهذا هو المناسب لقول الشارح الاتي من بناء الحصون، وبه قال بعض المقسرين، وقال بعضهم المراد أنهم يتخذون بيوتأ في الجبال ينقرونها بالمعاويل حتى تصير مساكن من غير بنيان اهشيختا.
وعبارة الجلال في سورة الأعراف: ( وبواكم) [الأعراف: 74] أسكنكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا تسكتونها في الصيف، وتتحتون من الجبال بيوتا تكنونها في الشتاء، ونصبه على الحال البقرة انتهث قوله: (بوتا) بضم الباء وكسرها سبعيتان اهشيخنا.
قوله: (أمنين) حال أي : حال كوتهم آمنين عليها من تخريب الأعداء لها ونقب اللصوص لها لشدة احكامها اهشيختا قول تاخلتهم الصيحة) الخ عبارة هذا المفسر في سورة الأعراف: (ناخدتهم الرجفة [الأعراف: 278 الزلزلة الشديدة من الأرض، والصيحة من السماء انتهت، قوله : (من بناء الحصون وجمع الأموال) ظاهر في أنه بيان لما، وانها نكرة موصوفة أي شيء يكسيونه والظاهر آنها بمعنى الذي والماند محذرف أي: الذي يكسبونه، ويجوز أن تكون مصدرية أي: م اكرجى