تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

19 ورةالبراالابات: 8027 طريق قريش إلى الشام لم تندرس، أفلا يعتبرون بهم ( ان فى ذلك لاية) لعبرة ( للثؤمين تاد) مخفقة اي إنه (كان اسث الآيكة) هي غيضة شجر بقرب مدين وهم قوم شميب اااين بكذيبهم شعيبا ( فاتلقمنا يتهم) بأن أملكناهم بشدة الحر ( وانهتا) اي قرى قوم لوط والأيكة (لإما و) طريق ( ثبين () واضح، أفلا تعتبرون بهم يا أهل مكة ( ولقد كدم وقوله : (لم تندرس) أي : السبيل يعني آتارها.

قوله: (لمبرة) (للمؤمنين أي : كل من آمن بالله وصدق الأنبياء والرسل عرف أن ذلك إنما كان لانتقام الله من الجهال لأجل مخالفتهم، وأما الذين لا يومنون فيحملونه على حوادث العالم وحصول القرانات الكوكبية والاتصالات الغلكية، وجمع الآيات أولا باعتبار تعدد ما قص من حديث لوط وضيف ابراهيم، وتعرض قوم لوط لهم، وما كان من اهلاكهم، وتلب المداتن على من فيها، وإمطار الحبارة على من غاب عنها. ووحدما ثانيا باعتبار وحدة قرية قوم لوط المشار إليها بقوله: (وانها ليل مثيم فلا يرد كيف جمم الاية أولا ووحدها ثانيا والقصة واحدة اهكرخي قوله: (دان كان اصحاب الأيكذ) الخ شروع في قصة شعيب، وذكرت هنا مختصرة، وسيأتي سطها ني سورة الشعراء اشيتا.

تول (أصحاب الأيكة) اي: اصحاب بقعة الأشبار باعتبار إقامتهم فيها وملازمتهم لها، وكان عامة شجرهم المقل اهخازن أي : الدوم قوله: (هي قيضة شجر) الغيضة: في الأصل اسم للشجر الملتف، والمراد بها هنا البقعة التي فيها شجر مزدحم، ففي الكلام مجاز من اطلاق اسم الحال على المحل اهشيختا.

وني السختار: الأيك الشجر الكثير الملتف الواحدة أيكة مثل تمر وتمرة، قمن قرا (أصحاب الأيكة) فهي الغيضة، ومن قرأ اصحاب ليكة فهي اسم القرية، وقيل: هما مثل مكة وبكة اه.

قوله: (بشدة الحر) فسلطه الله عليهم معة أيام حتى أخذ بأنفاسهم وقربوا من الهلاك، نبعث الله لهم سحابة كالظلة نالتجدوا إليها واجتمموا تحتها للتظلل بها، نبعث الله عليهم منها نارا فأحرتتهم اخازن قوله (وانهما ليامام مبين في ضير الثنية اقوال أرجحها: عوده على قرى قوم لوط واصحاب الأيكة، وهم قرم شعيب لتقدمها ذكرا. وقيل: يعود على لوط وشعيب وشعيب لم يجرل ذكر، ولكن دل عليه ذكر قومه، وقيل: يعود على الخبرين خبر إعلاك قوم لوط، وخبر إهلاك قرم شعيب. وقيل: پعود على أصحاب الأيكة وأمحاب مدين، لأنه مرمل إلهما، فذكر أحدها مشر بالاخر اهسين: وسي الطريق إماما لأنه يؤم ويتيع اي: لأن المافر يأتم به حتى يصل الى الموضع الذي يريد اخارن: وله: (ولقد كذب اصحاب الحن شروع في قصة صالح، وتقدمت في سورة هود بأبسط مما ا شيتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة