============================================================
194 ورة الحر(الايات: 22- 76 شسهن يترددون (تاخدتهم الشيسة) صيحة جبريل شرين وقت شروق الشمس تجلنا صليها) اي قراهم (سلفلها) بأن رفعها جبريل إلى السماء وأسقطها مقلوية إلى الأرض وأتطرنا قلهم جبارة ين سيل ) طين طبخ بالتار اد فى دلله) المذكور ( لايي) دلالات على وحداتية الله (للتتوتبن) للناظرين المعتبرين ( رإنها) اي قرى قوم لوط ( ليسييل ثقيه ) أي في خلال قصة قوم لوط اه ويهون: حال اما من الضمير المستكن في الجار أو من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل إما تفس سكرة لأنها مصدر، واما معنى الاضافة اسمين و ه من باب تعب كما ني السختار.
تول (مشرقين حال من مفعول اخلتهم أي: داخلين في الإشراق، والضمير في عاليها وسافلها للسدية . وقال الزمخشري: لقرى قوم لوط، ورجح الأول بأنه تقدم ما يعود عليه لفظا بخلاف الثاني اه سمين قوله: (وقت شروق الش) أي : طلوعها. قيل: كان ابتداء العذاب حين أصبحوا وكان تمامه حين اشرقوا فلذلك قال أولا مقطوع مصبحين، وقال ههنا مشرقين اهزاده.
وله (نجعلتا) مرت على أخذ الصيحة، وعبارة الخطيب: ثم بين سبحانه وتعالى ما تسبب عن الصيحة معقيا لها بقوله : (نجلتا عاليها) الخ اه والمراد بماليها وجه الأرض وما عليه، وقوله : (بان رفعها جبريل) آي من الأرض السفلى اه شيختا قوله: (أي قراهم) وكانت أربعة فيها أربسمائة ألف مقاتل اه شيختا.
قوله: (وامطرتا عليهم) اي على من كان منهم خارجا عن قراهم بأن كان غائيا في سفر أو غيره شيخنا قوله: (ان في ذلك) (المدكور) اي: من قصة إيراهيم وتصة لوط اه شيختا.
قوله: (لايات للمتوسمين) اي : المتفكرين المتفرسين الذين يشبتون في نظرهم حشى يعرنوا قيقة الشء بسته اهبيضاري وفي السمين: قوله: اللمتوسمين متعلق بمحذوف على أته صفة لآيات، والوجود أن يتعلق بف أيات، لأنها بمعنى العلامات، والتومم: تفمل من الوسم، والوسم أصله الشبت والتفكر مأخرذ من الوسمء وهو التأثير بجديدة في جلد البقر أو قيره . وقال تعلب: الواسم الناظر إليك من فرقك إلى قدمك، وفيه معنن التشبت، وتيل: أصله استقصاء التعرف يقال: توسمت آى تعرنت متقصيا وجو التعرف، وقيل: هو تفمل من الوسم وهو العلامة اله قوله: (ليل) اي: في سبيل مقيم. أي: ثابت يسلكه النام ويرون آثار القرى فيه اه بيضارى