تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

193 ورة الحراالايات: 64- 72 لوط ان كولك ضت تلانقض ون ( واقرا الله ولا تخزو ) بقصدكم اياهم بفعل القاحشة بهم (تالرا أولتم تنهل عن الكلمي) عن اضافتهم ( قال هلولاه تنان ان كثر نيان ما تريدون من قضاء الشهوة فتزوجوهن، قال تعالى (لمترلد} خطاب للنبي اي وحياتك ( اتهم لى شريهم قوله: افلا تفضحون بمي فيهم بقال: فضحه يقضحه إذا أظهر من آمره ما يلزمه العار بسببه الخازن.

وفي المختار: فضحه فافتفح آي: كشف مساون وبابه قطع، والاسم القضيمة والفضوح أيضا ن قوله: (واتقوا الله) أي : في ركوب الفاحطة ولا تخزون ولا تذلون من الخزي وهو الهوان، أو ولا تخجلون فيهم من الخزاية وهي الحياء اهبيضاوي قوله: (من العالمين) أي: عن تضييف أحد من الغرباء وادخاله قريتنا. وهبارة البيضاوي: (أو لم نتهك من العالمين) عن أن تجير منهم أحدا، وتمنع بينا وينهم، فانهم كانوا يتعرضون لكل واحد، وكان اوط يمنعهم عنه بقدر وسعه أو من ضيالة الناس وانزالهم اه قوله: (مؤلاء بناتي يجوز فيه أوجه، أحدهما: آن يكون هولاء، مقعولا بقعل مقدر أي: تزوجوا (مؤلاء بناتي) بيان أر بدل. الثاني : أن يكون هولاء بناتي مبتدأ وخبرا، ولا بد من شي محلوف تتم به الفالدة أي: فتزوجوهن. الثالث: أن يكون هؤلاء بتدا، وبناتي بدل أو بيان، والتبر محذوف آي: من أطهر لكم كما جاء في نظيرها اهسمين قوله: (فتروجومن) أي: إن أسلمتم، أو أنه كان في شريمته يحل تزوج الكافر بالمسلمة الله شيخنا قوله: العمرك) بقتح اللام ونح العين لغة في الممر بضمتين، فهما بمعنى واحده وهو مدة عيش الإنسان أي : مدة حياته في الدنيا، لكن لم يرد القسم في كلام العرب إلا بالضبط الأول اي : فتح اللام وفتح العين المهملة اهشيخنا.

وفي السمين: العرك ميتدأ محذوف الخبر وجوبا، وانهم وما في حيزه جواب القسم تقديرة لمسرك قمي أو يميني أنهم والعمر والعمر بالفتح والضم هو البقاء إلا أنهم التزموا الفتح في القسم قال الزجاج: لأنه اضف عليهم وهم يكثرون القم بعمرك اله وفي الكرخي: وفي الدر المشور للشيخ المصنف: أخرج ابن مردويه، عن أبي هريرة عن رسول الله قال : لاما حلف الله بحياة أحد إلا بحياة محمدو. قال: العمرك انهم لفي سكرتهم يصهون وعرك بفتح المين وسكون الميم لغة في العمر بضهما وهو اسم لمدة عمارة بدن الإنسان بالحياة والروح اه قوله: (انهم لفي سكرتهم اي: غوايتهم وشدة غلمتهم التي ازالت عقولهم وتمييزهم بين طهم والصواب الذي يشار به اليهم يسهون يتحيرون، فكيف يستعون نصك، وقل: الضير لقريش والجملة اعتراض اه بيضاوي الفتوحات الالهية(ج4/م13

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة