============================================================
1 ورة الصجراالابات: 18-16 وهو الشام ( وقضينا} أو حينا البه ذلك الأتر) وهو ( أت ناير منؤله مقطوع مصيين ل حال أي يتم استصالهم في الصباح ( وماة أمل الريو مدينة سدوم وهم قوم لوط لما أخيروا أن في بيت لوط مردا حسانا وهم الملاثكةتشرو) حال طمعا في فعل الفاحشة بهم ( قال) اكلا ترتاعوا من عظيم ما نزل بهم، ليكون لا يلتفت من التفات البصر لا من لفته عن الشيء يلفته إذا ثتاء ولواو اله قوله: (حيث تؤمرون آي: إلى حيث كما قدره البيضاوي: وهو الشام تفسير لحيث، وقوله: تومرون) آي: پأمركم جبريل اه وفي السين: قول: (حيث تؤمرون) حيث على بابها من كونها ظرف مكان مبهم، ولابهامها تعدى اليها الفعل من فير واسطة على آنه قد جاء في الشعر تعديته اليها بفي، وزعم بعضهم أتها منا ظرف زمان مستدلا بقوله: (بقطع من الليل)، ثم قال: وامضوا حيث تؤمرون). أي : في ذلك الزمان رهو ضعيف، ولو كان كما قال لكان التركيب وامضوا حيث أمرتم، على آنه لو جاء التركب كذا لم يكن فيه دلالة اله قوله: (اوحينا) (اليه) أشار به إلى أن قضينا ضمن معتى أوحينا، فعدي به، وهو إلى، وذلك مفعول القضياء والأمر بدل مته أو عطف بيان اهكرخي قوله: (وهو) (أن دابر) الخ اشار به إلى أن الجملة خبر مبتدأ محذوف، والاكثر على أنه بدل من ذلك أو من الأمر إذا جملته بيانا أي : ذلك الأمر مبهم بينه أن دابر هؤلاء، وقيل : على حذف الجار أي: بان دابر؛ قاله الفراء اهكرخي قوله: (حا) اي: من الضمير المستقر في مقطوع، وانما جمع بتقدير جمله حالا من الضمير المدكور حملا على المعنى، فإن دابر هؤلاء في معنى مدبري هولاء آي: نيكون مقطوع بنى مقطوعين. وقدره الفراء وأبر عبيدة إذا كانوا مصبمين، فإن كان تفسير ممنى فصيح، وأما الأعراب فلا ضرورة تدعو إلى هذا التقدير، أو هو حال من هؤلاء، والعامل معنى الاضافة لا معنى الإشارة إذ الإشارة ليست في حال الدخول إلى الصبح اهكرخي قوله: ( وجاء أهل المدينة) الخ تقدم أن هذا المجيء قبل قول الملانكة فأسر بأهلك، فما في سورة هود على الترتيب الواتعي، وما هنا على خلافه، والواو لا تقيد ترتيبا اه شيخنا.
وفي الكرخي: وذكر القصة في هود بترتيب الوقوع، وهنا احر ذكر مجيينهم عن قول الرسل بل جثتاك مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية تصرة الصابرين، والثاني بتساوى الأمم اه قوله: (مدينة سذوم) من إضافة المسمى إلى الاسم أي: العدينة المسماة بسذوم بسين مهملة فذال معجمة وأخطا من قال مهملة مديينة من مدائن قوم لوط اهزكريا.
على وزن فعول بفتح الفاء اه شهاب قول: يتبشرون) اي: يبشر بعضهم بعضا بأضياف لوط، والاستبشار اظهار الفرح والسرور احازن