============================================================
191 ورة السبرا الايات: 19-10 التتيريب * الباقين في العذاب لكفرها ( تلتاتاء مال لوط) اي لوط ({ الثرصلرز ( تال) لهم ( الݣم قرم تنكيرن ل4 لا اعرفكم ( قالوابل *ثتاف يتا كا ثرا) اي قومك ( فيه يتتروب يشكون وهو العداب ( وأتيتل بالسقي مايا لمتورب () في قولنا تأشر بأقلله يفظه تن الثل واتية اتبكرهم) امش خلفهم ( رلا يلتفت بنراعد) لثلا يرى عظيم ما ينزل بهم ( وامشواحيث ترمرون القلوب؟ قلت: لتضمن فعل التقدير معتى العلم قال الشيخ: وكرت إنها اجراء لقمل التقدير مجرى العلم. قلت: وهذا لا يصلح علة لكسرها، وإنما يصلح علة لتعليقها الفعل قيلها، والعلة ني كسرها ما قدمته من وجود اللام ولولاها لفتحت ال قوله: (لمن الغابرين) في المختار: غير الشيء بقي وغبر أيضا مضى، وهو من الأضداد وبابه خل قوله: (لكفرها) أي: فالاستتناء منقطع قوله: { نلما جاء آل لوطل الخ في الكلام حذف أي : فغر جوا من عند ابراهيم ومافررا من قريت الى قرية لوط، وكان بينهما أربعة فراسخ اهشيخنا.
قوله : (أي لوطا) أي : فلفظة آل زاتدة بدليل: ولقد جاءت رسلنا لوطا. وهذه القصة مختصرة هنا تقدمت نى سورة مودمسوطلة اهشيختا وقوله: (المرسلون) هم الملائكة الدين ضافوا ابراهيم قوله: منكرون اي: تنكركم نقسي وتجزع منكم، ناخاف أن تصيوني بمكروه، ولا أعرف غرضكم ولا من أي القبائل انتم اهشيخنا.
وعبارة البيضاوي : قال: (انكم قوم منكرون} تنكركم نفي وتتفر عنكم مخافة أن تطرقوني بشر قالوا بل جثناك بما كاتوا فيه ترون) أي: ما جثناك بما تنكرنا لأجله، بل جثناك بما نيه فرسحك وسرورلك ويشفيك من عدوك، وهو العذاب الذي توعدتهم به فيرون فيه تبل مجيثه اه قوله: (وأتيناك بالحق) الباء للملابسة، والحق بمعنى المتيقن اي: ملتبسين أو ملتبسا أنت به لابصارك له، ولو حمل على الخر اليقين كان قوله: (وانا لصادنون) مكررا اهشهاب قوله: ناسر) اي: سر في الليل، فقوله: { يقطع) اي: فيه اي في جزء من الليل، وقول باهلك وهم بنتاء، فلم يخرج من قريته إلا هو وبنتاء اهشيختا.
وني القرطبي: في سورة هود نخرج لوط وطوى الله له الأرض في وقته حتى نجا ووصل إلى ابراهيم اه قوله: (امش خلفهم) أي : لأجل أن تطمثن علبهم وتعرف اتهم ناجون اهشيختا.
قوله: (لثلا برى هظيم ما ينزل بهم) أي فيرتاع اهخازن.
وربما أدى إلى موته . ولي الكرخي: (ولا بلتفت منكم احد) اي: الى وراته إذا سمع الصية