============================================================
ورة الحجر (الأيتان: 59، 10 لوط لإهلاكهم ( إلا مال لرط إنا لينبوهم انمي ) لإيمانهم ( إلا انراته قدرنا إبها ليد بشارة زكرها ومريم عليهما اللام، أو لأنهم بشروه في تضاعيف الحال لازالة الوجل، ولو كانت البثارة تمام المتصود لابتدأوه بها اه قوله: (إلا آل لوط) فيه وجهان، أحدمما: أنه مستنى متصل على آنه مسسنى من الضمير المستكن في مجرمين بمعنى أجرموا كلهم، إلا آل لوط، فإنهم لم يجرموا، ويكون قوله: (إنا لمتجوهم استثناف إخيار بنجاتهم بكونهم لم يجرموا، ويكون الإرسال حيثذ شاملا للمجرمين ولآل لوط لاهلاك أولتك ولاتجاء هولاء . والثاني : أنه استناء منقطع ، لأن آل لوط لم يندر جوا في المجرمين البتة. قال الشيخ: وإذا كان اسشناء منقطعا فهو مما يجب فيه النصب، لأنه من الاحناء الدى لا يمكن توجه العامل إلى المتنى فيه، لأنهم لم يرسلوا إليهم إنما أرسلوا إلى القوم المجرمين خاصة، ويكون قوله: (إنا لمنجوهم) جرى مجرى خبر لكن في اتصاله بآل لوط، لأن الممنى لكن آل لوط تتجيهم ال
والمراد بآل لوط آشباعه وأتباعه من أهل دينه اهخازن.
قوله: (لايمانهم) أي: فالاستتناء منقطع على هذا.
قوله: (الا امراته) فيه وجهان.
أحدمما: أنه استثناء من آل لوط . قال أبو البقاء: والاستثناء إذا جاء بعد الاستثناء كان الأسناء الكاني مضافا إلى مبتدأ، كقولك: له عندي عشرة إلا أربعة إلا درهما، فإن الدرهم بستتى من الأربعة فهو مضاف إلى العشرة، فكأنك قلت أحد عشر إلا أربعة أو عشرة إلا ثلاثة.
الثاني: أنها مسشناة من الضمير المجرور في لمتجوهم . وقد منع الزمشخرى الوجه الأول تائلا لأن الاستثناء من الاجناء إنما يكون فيما اتحد الحكم، كما في قول المطلق: أنت طالق ثلاثة إلا اثتين إلا واحدة، وفي قول المقر لقلان على عشرة دراهم إلا ثلاثة إلا درهما فأما في الآية فقد اختلف الحكمان لأن آل لوط متعلق بأرسلنا أو بمجرمين، والا امرأته قد تعلق بقوله لمنجوهم، فكيف يكون اساه من ارجناء اهكرخي قوله: تدرنا ضمن معتى العلم، فلذلك علق باللام فكرت إن، وإسناد التقدير لهم مجاز من حيث انهم رسل الله وواسطة بينه وبين خلقه اهشيختا.
وني الخازن: تدرنا تضينا، وإنما أستدت الملائكة القدر لأنفسهم، وإن كان ذلك لله عز وجل لاختصاصهم مالله وقربهم مثه، كما تقول خاصة الملك : نمن أمرنا نحن فعلنا، وان كانوا قد نعلوه بأمر الملك ال وني السمين: ولول: (أنها) كسرت إن من أجل اللام التي في خيرما، وهي معلقة لما تبلها، لأن فمل التقدير قد يعلق اجراء له مجرى العلم إما لكونه بمعناه، واما لأنه مترتب عليه، قال الرمخشري: فان قلت لم جاز تعليق نعل التقدير في قوله: (قدرنا إنتها والتعليق من خصاتص أفعال