============================================================
ورة الصبراالايات: 54-8ه 189 في هود ( قال أبشر تموني) بالولد ( علم أن متفى اليير) حال اي مع مسه إياي ( فيدم فباي شيء رر استفهام تعجب ({ تالوا بكر يلك بالحق) بالصدق ( تلا تك ين القلنطيب () الايسين (قال ومن) أي لا (يقنط) بكسر النون وفتحها { ين رحمة رتيه إلا الضالوب ) الكافرون (قال فماغظبكة) شانكم ( أيما الثرسلون) ( قالوا اتا أز سلنا الن تور مربيب () كا فرين اي نوم توله: أبشرتموني قرا الأعرج بشرتهوني باسقاط أداة الاسفهام، فيحتمل الإخبار، ويحتمل الاستفهام، وإنما حذفت أداته للعلم بها اهسمين قول: (فم تبشرون) بم متعلق بتبشرون، وقدم وجوبا لأن له صدر الكلام، وقرأ العامة بفتح النون مخففة على أنها نون الرفع، ولم يذكر مفعول التبشير، وقرا نافع بكرها والأصل تبشروني فحذفت الياء اكتفاء عتها بالكسرة اهسمين قوله: (استفهام تعجب) أي من أن يولد له مع مس الكبر إيام أو إنكار لأن يشر به في مثل هذه الحالة، وكذلك قوله { فيم تيشرون أي فباي أعجوبة تبشرون، أو فباي شيء تشرون، فإن البشارة بما لا يصور رتوعه عادة بشارة بغير شيء اه بيضاوى وقوله: (أي) فبأي أعجوية الخ . الأول : على ان الاستفهام للمتعجب والثاني : على أنه للانكار شهاب اذ لا وجه للاتفهام عن المبشر به بعدما بينوه بأنه غلام عليم، فلذلك حمل الاستفهام في قوله : (قبم على التعجب أو الانكار اهزاده.
قوله: (تالوا بشرناك بالحق) يعني بالصدق الذي قضاء الله بأن يخرج منك ولدآ تكثر ذريته، وهو احاق اهخازن وفي البيضاوي : قالوا: (بشرناك بالحق) أي: بما يكون لا محالة أو باليقين الذي لا لبن فيه، او بطريقة هي حق، وهي : قول الله تعالى وأمره ( فلا تكن من القاتطين) أي : الايسين من ذلك، فانه تعالى قادر على آن يخلق بشرا من غير آبرين، نكيف من شيخ فان وعجوز عاقر؟ و كان تعجب ابراهيم عليه السلام بأعتبار العادة دون القدرة، ولذلك قال: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الصالون) المخطتون طريق المعرفة، فلا يعرنون سعة رحمة الله تعالى وكمال علمه وقدرته، كما قال الله تعالي: اته لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) [يومف : 87]1ه قوله: (بكر النون وفحها) سبعيتان. وفي المختار: القتوط اليأس، وبابه جلس ودخل وطرب وسلم، فهو قانط وقنوط ات قريء شاذا بضم النون كما في السمين قوله: { قال فما خطبكم أي: زيادة على البشارة فإنها يكفي فيها واحد اي: فما شآن كثرتكم فإن الظاهر آن لكم شأنا آحر غير البشارة اه شيخنا.
وفي البيضاري: أي: فما شانكم الذي أرملتم لاجله موى البشارة، ولمله علم أن كمال المقصود لي البشارة، لأنهم كاتوا عددا، والبشارة لا تحتاج إلى علد، ولذلك اكتفى بالواحد في