============================================================
ورة الجراالايات: 53-49 للمؤمنين الة ) بهم ( وأد عداي) للعصاة ( ثو العداث الآلب ) المؤلم ( وتييهم عن وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل ( اذدنلوا علنه فقالوا سلما) اي هذا اللفظ (قال) إبراهيم لما عرض عليهم الاكل نلم يأكلوا ( إنا ينكم وعلون ) خالفون (تالالا توحل) تخف ﴿ انا﴾ رسل ربك تتيرلد هثله علول ذي علم كثير هو اسحاق كما ذكر وقد ذكر منا أربع تصص: قصة إبراهيم، ثم قصة لوط، ثم تصة شعيب، ثم قصة صالح وماتي تفصيلها اهشيختا قوله: ونبتهم عن ضيف ابراهيم هذا معطوف على ما قبله اي: واخبر يا محمد عبادي عن ضيف إبراهيم، وأصل الضيف الميل، يقال: أضفت الى كذا إذا ملت اليه والضيف من مال إليك نزولا بك، وصارت الضيافة متعارفة في القرى، وأصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجع في غالب كلامهم، وقد يجمع فيقال أضياف وضيوف وضيفان، وضيف ابراهيم هم الملائكة الذين ارسلهم الله ليشروا ايراهيم بالولد ويهلكوا قوم لوط اهخازن قوله: (وهم ملاتكة) اي على صور غلمان حسان، وقوله : (منهم جبريل) أي: على كل من الأقوال الثلاثة اهشيخنا.
قول: (اذ دخلوا عليه) إذ إما مصمول لقعل مقدر أي: اذكر وإما ظرف على بابه والعامل فيه محتوف تقديره خبر ضيف أو نفس ضيف. وتوجيه ذلك أنه لما كان في الأصل مصرا اعتبر ذلك فيه، ويدل علي اعتبار مصدريته بعد الوصف به عدم مطابقته لما قبله تثنية وجمعا وتأنيثا في الأغلب، ولأنه قاثم مقام وصف، والوصف بعمل أو آنه على حلف مضاف اي: أصحاب ضيف ابراهم آي: ضيافته، فالمصدر ياق على حاله، فلذلك عمل اهكرخي قوله: (أي هذا اللفظ) أي قالوا هذا اللفظ وهو لفظ سلاما يعتي قالوه تحية لإبراهم، ولم تذكر يه لهم وقد ذكرت في سورة هوده فالقصة هنا مخصرة. ونى الشهاب ما نصه: يجوز في سلاما أن يكون منصوبا بفعل مقدر مضارع أو ماض، ويجوز نصبه بقالوا أي اذكروا سلاما، ولم يذكر متا رد السلام ولا بقية القصة اختصارا، وتقدمت مبسوطة في سورة هود اه قوله: (اتا منكم وجلون) أي لأن العادة أن الضيف إذا لم ياكل مما قدم له بكون خائنا خصوصا وقد دخلوا عليه پنير اذنه، وفي ير رقت دخول الضبتان اهشيختا.
قوله: (قالوا لا توجل) العامة على فتح التاء من وجل كثرب يشرب والفتح قياس فعل، إلا آن العرب آثرت الكسر في بعض الأفعال إذا كانت فاؤه واوا . وقرا الحسن لا توجل مبنيا للمفعول من الإيجال، وقرىء لا تأجل، والأصل توجل كقراءة العامة إلا أنه أيدل من الواو الفا لانفتاح ما قيلها، وان لم تتحرك وقرىء أيضا لا تواجل من المواجلة اهسمين قول: (اتا نشرك) استثناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل، فإن المبشر لا يخاف منه اه بيضارى