تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

187 سورة الحراالايتان: 41،48 نصت) تب (وما ثم يا يشتين أبدا * ت:) خبر يا محمد ( عبادى ان ادا الششور الضير في متقايلين اهكري قوله: (نبيء عبادي أني بنتح الياء فيهما وسكونها فيهما مبعيتان، وأنا تاكيد لاسم أن،. أو ضمير فصل، أو مبتدأ خره ما بعده، والجسلة خبر آن اهشيختا.

قوله: (للعؤمنين) أي للعصاة منهم.

قوله (وان عذابي أى إن عذبت، وقوله (هو المذاب) إما ضمير فصل أو مبتدأ، ولا يصح أن يكون تأكيدا، لأن الظاهر لا يؤكد يالضمير اه شيخنا.

في هذه الآية لطائف .

الأولى: آنه مبحانه وتعالى أضاف العباد إلى نفسه، وهذا تشريف عظيم. الا ترى أنه قال لنبيه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا) [الإسراء: 1].

الثانية: انه تعالى لما ذكر الرحمة والمغفرة بالغ في التاكيدات بالفاظ ثلاثة. أولها: قوله (اني، وثانيها: (أنا)، وثالثها: ادخال الألف واللام على قوله (العقور الرحيم)، ولما ذكر العلاب لم يقل إني أنا المملب وما وصف نفسه بذلك، بل قال ( وأن عذابي هو العذاب الأليم) الثالثة: أنه امر رسوله أن يلغ اليهم هذا المعى، فكأنه اشهد رسوله على نفسه في الترام المعقرة والرحمة والرابعة: أنه لما قال (نيء عبادي) كان معناه نبيء كل من كان معترقا بعبوديتي، وهذا كما يدخل ليه المؤمن المطيع، كذلك يدخل فيه المؤمن العاصي، فكل ذلك يدل على تغليب جانب الرحمة من الله تعالى وعن أبى هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول ال يقول : "إن الله خلق الرحمة يوم خلفها مانة رحمة فأسكن منها عنده تسعة وتسعين، وأرسل لي خلقه رحمة واحدة فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو بعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العلاب لم يأمن من النار" .

وعنه عبادة رضي الله تعالى عنه قال : بلغنا عن رسول الله أنه قال: الويعلم العبد قدر هفو الله ما تورع عن حرام، ولو يعلم قدر عذابه لجمع ننسه إلى قتلهاه.

وه آنه مر بتر من أصحابه وهم يضحكون فقال: "اتضحكون وبين أيديكم النار* هنزل (نبىء هبادي اني أتا الققور الرحيم)، ولما باليغ تعالى في تقرير النبوة ثم أردفه بذكر دلائل التوحيد ثم ذكر تعالى عقبه أحوال القيامة ووصيف الأشقياء والسعداء أتبع ذلك بقصص الأنبياء عليهم السلام ليكون سماعها مرغبا في العبادة الموجبة للقوز بدرجات الأولياء، محذرا عن المعصية الموجبة لاستحقاق دركات الأشقياء، وانح من ذلك بقصة إيراهيم عليه السلام، فقال: (ونتهم من ضيف إبراهيم الخ

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة