تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة اللحجررالابات : 46 -48 فيها ويقال لهم (اتثلوما يتلي) اي سالمين من كل مخوف أو مع سلام اي سلموا وادخلوا انين ) من كل فزع ﴿ وتزعنا ما فى شثورهم من فل) حقد اخرانا) حال من هم ( عل ششد قين) حال أيضا أي لا ينظر بعضهم الى قفا بعض لدوران الأسرة بهم لا يمشهم فيها قوله: (بلام) في محل نصب على الحال من الواو في ادخلوها أي بسلام من الله على المعنى الأول، ومن بعضكم على بعض على الممنى الثاني، وقوله (أي سلموا) راجع للمعنى الثاني، أي : ليسلم بعضكم على يعض سلام التمية . وقوله : (ادخلوا) دخول على قوله آمنين﴾ أي : أن قوله آمنين مسمول لهذا المحذوف، لكنه لي محتاجا إليه للتصريح به في الآية، فكان عليه أن يعربه أي آمنين حالا من الواو في ادخلوااه شيخنا.

وفي الكرخي: وآمنين حال اخرى، وهي بدل من الأولى أي: بدل كل من كل، أو بدل اشتمال لأن الأمن مشتمل على التحية أو بالعكس، لإن قيل: إن الله تعالى حكم قبل هذه الآية باتهم في جنات وعيون، واذا كانوا فيها فكيف يقال لهم ادخلوها؟ فالجواب: آنهم لما ملكوا جنات كثرة، نكلما ارادوا أن يشقلوا من جنة إلى أخرى تيل لهم: (لدخلوها يسلام امنين) اه قوله: (من كل قزع) أي ومن زوال هذا النعيم قوله: من غل) الغل: الحقد الكامن في القلب، ويطلق على الشحناء والعداوة والبغضاء والحقد والحد، فكل هذه الخصال المدمومة داخلة في الغل، لأنها كامثة في القلب وروي آن المؤمنين يوققون على باب الجنة وقفة فيقتص بعضهم من بعض ثم يؤمر بهم الى الجنة، وقد نقى الله تلوبهم من الغل والغش والحقد والحسد اهخازن: قوله: (حال من هم) أي ضير صدورهم المضاف إليه، وجاز لأن المضاف جزء المضياف إليه، والعامل فيها منى الالصاق، ويجوز أن يكون حالا من فاعل ادخلوها على آنها حال مقدرة، قاله أبر البقاء، ولا حاجة له بل هي حال مقارنة اهكرخي قوله: على سر جمع مرير ومو مجلس رفيع عال موطأ للسرور، وهو مأخوذ مته لأنه مجلس سرور. وقال ابن عباس: أي علي سرر من ذهب مكللة بالزبرجد والدر والياقوت، والرير مثل ما بين صنعاء إلى الجابية اهخازن قوله: (حال ايضا) اي من الضمير في إخوانا، ويجوز كونه صفة لإخوانا . وقال أبو البقاء: يجوز آن يتعلق بنفس اغوانا لأنه بممنى متصانين آي متصانين على سرر، ونيه نظر من حيث تأويل جامد بيد منه اهكرى قوله: (لدوران الأسرة) جمع سرير (يهم) أي: أنهم إذا اجتمعوا وتلاقوا ثم أرادوا الانصراف بدور سرير كل واحد منهم به بيت بصير راكه مقابلا برجهه لمن كان عنده، وقفاء الى الجهة التي يسير لها السرير، وهذا أبلغ في الأنس والإكرام اهشيخنا.

قول: ولا بسهم فيها تصب يجوز آن تكون هنه الجملة مستأنفة، ويجوز آن تكون حالا من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة