============================================================
سورة الحجررالايتان: 15،44 منهاتهم ز) نصيب تقشوي ات الشتقين فى ي) بساتين ( وشيرن () تجري النصارى، وفي الثالثة اليهود، وني الرابعة الصابثون، وفي الخامسة المجوس، وفي السادسة أهل الشرك، وفي الابعة المنافقون اهخازن وني الخطيب: تتبيه تخصيص هذا العدد لأن اعلها سبع فرق، وقيل: جملت سبمة على ونق الأعضاء السمة العين والاذن واللسان والبطن والقرج واليد والرجل، لأنها مصادر السينات، فكانت مواردها الأبواب السبعة، ولما كانت هي بعينها مصادر الحسنات بشرط النية، والنية من أعمال القلب زادت الأعضاء واحدا، فجعلت أبواب الجنان ثماتية الله قوله: (أطباق) في المصباح : الطبق من آمتعة الت جمعه أطباق مثل سبب وأسباب. وطباق أيضا مثل جيل وجبال، وأصل الطبق الشيء على مقدار الشيء مطبقا له من جميع جوانبه كالغطاء له، ومنه يقال أطبقوا على الأمر بالالف إذا اجتمعوا عليه متوافقين غير متخالفين اه قوله: { لكل باب) أي طبقة منها اي: حالة كون الباب من تلك السبعة، وقوله : ومنهم نعت لجزء قدم عليه فيعرب حالا والتقدير لكل باب كاتن منها جزء حالة كونه منهم أي من الغاوين، والمراد بالجزء الحزب اي الطائفة والفريق اهشيخنا.
توله: (ان المتقين ني جنات وهيون) أي مستغرقون فيهما خالدون لكل واحد جنة وعين، أو لكل منهم عدة متهما كقوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان) (الرحمن: 46] اهأبو السعود.
وقال ابن عباس: المراد بالمتقين الذين اتقوا الشرك بالله سبحانه والكفر به، وبه قال جمهور الصحابة والتابمين وهو الصحيح، لان المتقي هو الآتي بالتقوى ولو مرة واحدة، كما آن الضارب هو الاتي بالضرب ولو مرة، والقاتل هو الآتي بالقتل ولو مرة واحدة، فكما أنه ليس من شرط صدق الوصف بكونه ضاربا وقاتلا أن يكون آتيا بجميع أنواع الضرب والقتل، فكذلك ليس من شرط صدق الوصف بكونه متقيا أن يكون آتيا بجميع أنواع التقوى، لأن الاتي بفرد واحد من أفراد التقوى يكون آتيا بالتقوى، لأن كل فرد من أفراد الماهية يجب كونه مشتملا على تلك الماهية، وبهذا التحقيق استدلوا على أن الأمر لا يفيد التكرار، وإذا ثبت ذلك فاجمعت الأمة على أن التقوى عن الكفر شرط في حصول الحكم بدخول الجنة. وقال الجباني وجهور المولة: الستقين هم الذين اتقوا جميع المعاصي: قالوا لأنه اسم مدح لا يتناول إلا من كان كذلك اهكر خي توله: (وهيون) قال الرازي: يحتمل أن يكون المراد منها ما ذكره الله تعالى في قوله: لو مثل البينة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن) (محمد : 15) الآية. ويحتمل أن يكون المراد من هذه العيون منابع مغايرة لتلك الأنهار. فإن قيل : هل كل واحد من المتقين مختص بميونه أو تجري تلك العيون بعضها إلى بعض. أجيب: بأن كل واحد من الوجهين محتمل، ليجوز آن يختص كل واحد بعين فع و بها، ومن يتتص به من الحور والوالدان، ويكون ذلك على قدر حاجاتهم وعلى حب شهواتهم، ويحتمل آن تجري من بعضهم الى بعض لأنهم يطهرون عن الحقد والحسد اه خطيب.