تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحبراالايات: 4-40 الاصادله منهم الشلصيب ) اي المؤمتين ( قال) تعالى ( منذا صرط على مشتييه وهو إن عبادى) اي المؤمنين ({ ليس لك عانهتم شلطلن) قوة إلا) لكن ( من اتمك ين الفابين) الكانرين ( وان جمهثم لتوعدهم اتمين) اي من تبعك ممك ( لما مبعه أبوو) اطباق { لكل بهو) قوله: ( المخلصين) اي: الدين أخلصوا في طاعتك وطهرتهم من الشوايب فلا يعمل فيهم كيدي اه يضار قوله: (قال هذا صراط علن اي على حفظه ومراعاته وقول: مستفيم نعت ادشتا.

وفي الكرخي: أي: على رعايته كالحق الذي تجب مراعاته ني تاكيد ثبوته، وتحقيق وقوعه.

فالكلام على التشبيه عند أهل السنة كما في قوله تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين (الروم: 47) اذ لا تجب رعاية الأصلح عندنا اله وفي ابي السعرد: قال: (هذا صراط علي) أي: حق علي أن اراعيه مستقيم لا عوج فيه، والاشارة الى ما تضمته الاستناء وهو تخليص السخلصين من إغوائه، أو للاخلاص على معنى آنه طريق يزدي إلى الوصول إلي من غير اعوجاج وضلال، والأظهر آن ذلك رذ لما وتع في عبارة إبلي حيث قال: (لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لاتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم) (الأعراف: 16] الاية، الهر قوله: ان عادي وهم المثار إليهم بالسخلمين لي لك عليهم ملطان. آي: قوة وقدرة: وذلك أن إبليس لما قال لأزينن لهم قي الأرض ولاهوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) أوهم بذلك أن له ملطانا على غير السخلصين، فيين الله تعالى آنه ليس له سلطان على أحد من عبيده مواء كان من المخلصين أو لم يكن من المخلصين، قال أعل المعنى: ليس لك عليهم سلطان) أن تلقيهم في ذنب يضيق عنهم عفوي، وهؤلاء صفوة الله الذين هداهم واختارهم من عباده (الا من اتبعك من القاوين يمتي: الا من اتبع ايلي من الغاوين، فان له عليهم سلطاتا ببب كونهم منقادين له فيما بأعرهم به اهخازن.

وفي مع كونه تحقيقا لما قاله اللمين تقخم لشان المخلصين، وبيان لمنزلتهم ولاتقطاع محالب لاغواء عنهم، وأن إغواءه للغاوين لي بطريق اللطان، بل بطريق اتباعهم له بوه اخارهم اه أبر الود قوله: (قوة) أي : قوة توقمهم يها في الكفر، فلا ينافي أن له عليهم قوة تزيين المماصي غير الكفر قول: الها سبعة ابواب) أولها جهم: ثم لظى، ثم الحطمة، ثم العير، ثم سقر، ثم الجحيم، ثم الهاوية. وقوله: (لكل باب) الخ يعني لكل دركة قوم يسكنونها، والجزء بعض الشيء، وجزأته جملته أجزاء والمعنى: أن الله تعالى يجزيء أتباع إبلي سبعة اجزاءه فيدحل كل جزء وتسم دركة من النار والسبب فيه آن مراتب الكفر مختلفة، فلذلك اختلفت مراتبهم في النار. قال الضحاك: ني الدركة الأولى أهل التوحيد الذين أدخلوا النار، يعذيون فيها يقدر ذتوبهم ثم يخرجون منها، وفي الثانية

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة