تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الحجر(الايات: 39029 مطرود تان عليلك اللعنة إل يور الزين ) الجزاء ( قال رب نانظزي إلل يرر يبثرن ( اي الناس (قال قإنلل ين الشظرين الل يره الرفت التعلوه) وقت النفخة الأولى ( قال رب ها أغرتتفى أي باغوائك لي والباء للقسم وجوابه لأزينن لهم فى الأزبي) المعاصي ( ولأفويم ابتمين وني القاموس: الرجم اللعن والشتم والطرد والهجران اه قوله: (مطرودا أي : عن الرحمة.

قوله: (وان عليك اللمنة) قيل إن أعل السماء يلمنون إبلي كأهل الأرض فهو ملعون فيهما، وقوله: ( الى يوم الدين) فإن قلت : هل يقطع اللمن عنه في الآخرة كما هو مقتضى الغاية؟ قلت: لا بل يزداد عذابا إلى اللمنة التي عليه، نكأنه قيل: وإن عليك اللعتة فقط إلى يوم الدين، ثم تزداد بعد ذلك معها عذابا دائما مستمرا لا ينقطع اهحازن.

وفي الكرخي : وتحديد اللعنة بيوم الدين لأنه يناسب ايام التكليف، وأما قوله: ( فأذن مؤذن بينهم (الاعراف: 44) الآية، فيمعن آخر غير الطرد والابعاد، وهو التعذيب الذي تشى عنده هذا، وهذا جواب ما يقال كيف غي اللعنة بيوم الدين مع آنه اثبتها فيه بقول: ( نأذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين) (الاعراف: 44] أو لأنه أبعد غاية يصر بها الناس في كلامهم للتأبيد، كقوله تعالن: ما دامت السموات والأرض (هود: 108]ا توله: ( الى يوم الدين) يجوز أن يتعلق بالاستقرار في عليك، ويجوز أن يتعلق بنفس اللعنة اه قوله: ( الى يوم يمثون) أي : يوم القيامة، وأراد بهذا السوال أنه لا يموت أبدا لأنه إذا أمهل إلى يوم البعث الذي هو وقت النفخة الثانية لا يموت بمد ذلك لانقطاع الموت من حين النقخة الأولى، فملم أنه إذا أمهل إلى يوم البعث أمهل إلى الأبد، فأجابه الله تعالى بقوله: (قال قإنك من المنظرين الى يوم الوتت المعلوم) يعني الوقت الذي يموت فيه جميع الخلاثق وهو وقت النفخة الأولى فتموت فيها ثم تبعت مع الناس، فمدة موته أربعون سنة وهي ما بين النفختين، ولم تكن إجابة الله له في الامهال إكراما له، بل زيادة في شقاوته وهذابه اهخازن.

وني البيضاري: اراد بهذا السؤال ان يجد فسحة في الاغواء وتجاة عند الموت إذ لأ موت بعد وقت البعث، فأجابه الى الأول دون الثاني اه توله: (والباء للقسم) واختار البيضاوي في الأعراف : كونها للسبيية، ونقل كونها للمقسم بصيةة التمريض، لأنه وقع في مكان آخر. قال: (نبعزتك) (ص: 82] والقصة واحدة، إلا آن احدهما اقسام بصفة ذاته، والثاني إتسام بفعله، والفقهاء قالوا الإتسام بصفات الذات صيح، واختلفوا في القم بصفات الأفعال ومنهم من فرق بينهما، ولأن جعل الاغواء مفسما به غير متعارف اهكرخي قوله: (لأزين لهم الضمير في لهم لذرية آدم، وإن لم يجر لهم ذكر للعلم بهم اهسمين.

قوله: (ولافوتهم) اي: احملنهم على الغواية التي هي الكفر بدليل تفسير المسثنى بالمؤمنين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة