============================================================
وره الحجراالأبات: 44-22 (الا) زائدة تكرد مع الشرين ( قال لم اكن لأسبد) لا ينبغي لي ان أسجد { لتش خلقتثرين ستصل ين حمل تسثون (قال ارخ منها أي من الجنة وقيل من السماوات ( لانك بية ل مع الساجدين استتاف مبين لكيفية عدم السجود المفهوم من الاستناء، فإن مطلق عدم السجود قد يكون مع التردد، وبقوله (أبى الخ) علم أنه مع الاباء الاستكبار أو منقطع، فيتصل به ما بعده اي لكن ابلى ابى آن يكون معهم اه قوله: (تال) (تعالى) با إبليس) الخ ظاهرء يقتضي أن الله تعالى تكلم مع ابليس بغير واسطة، لأن ابلي قال في الجواب لم اكن لأسجد لتر خلقته، فقوله حلقته خطاب الحضور لا خطاب الغية، فقول بعض المتكلمين إنه تعالى أوصل هذا الخطاب الى إبليس على لسان بعض رسله ضعيف، فإن قيل: كيف يعقل هذا مع أن مكالمة الله تعالى بفير واسطة من أعظم المناصب وأشرف المراتب، فكيف يعقل حصوله لراس الكفرة فالجواب: أن مكالمة الله تعالى إنما تكون منصيا عاليا إذا كانت على سبيل الإكرام والإعظام، فأما إذا كانت على مبيل الإمانة والاذلال فلا اهكرخي قوله (ما متعك) حل معنى حمله عليه مراعاة الاية الأخرى المذكورة، وإلا فما استفهامية مبتدا ولك خبرها، والاستفهام للتوييخ والتقريع. وعبارة البيضاوي: آي غرض لك في أن لا تكون مع الساجدين انتهت. وعليها فليست لا زاتدة اه توله: أن لا) اي: من أن لا وقوله (زاثلة) أي: بدليل ما في سورة ص (ما منعك أن تسجد) (صن: 75]، وعلى هدم زيادتها يكون المقدر في أي ما علرك في أن لا تكون اه.
قوله: "لا بنيغي لي آن اسجد) أي: لا يصح مني ولا يليق بحالي، قاللام لتاكيد النفي اه بيضارى قوله: اليشر خلقته من صاصال) اي وخلقتتي من نار، وهي اشرف من الطين المتغير المنتن، لأنها نيرة والطين كثيف مظلم اهشيخنا.
وفي الكرخي: وحاصل كلامه أن كونه بشرا يشعر بكونه جسما كثيفا وهو كان روحانيا لطيفا)، فكأنه يقول البشر جسماني كثيف أدون حالا من الروحاني اللطيف، فكيف يجد الأعلى للأدنى) وأيضا قادم مخلوق من صلصال تولد من حما مسنون، وهذا الأصل في غاية الدناءة، وأصل ابلين هي النار، وهي أشرف العناصر، فكأن أصل إبليس أشرف من أصل آدم، والأشرف يقبح أن يؤمر بالسجود للادون فهدا مجرع شبه ابليس اه قول: اقال فاخرج منها) الفاء في جواب شرط مقدر اي: فحيث عصيت وتكبرت قاخرج منها قوله: (أي من الجنة الخ) اشارة للخلاف في قصة امتناع إبليس من السجود هل كانت قبل دخول آدم الجنة، أو وهو فيها كما هو مذكور ني كتب السير؟ وقوله : (رجم) في المصباح: الرجيم بفتحتين الحجارة، والرجم القبر سي بذلك لما يجتمع عليه على الأحجار، ورجمته رجمأ من ياب قتل ضريته بالرجم اف